مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

افريقيا في أشغال اليوم الثاني من مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ في باريس


فرنسا

افريقيا في أشغال اليوم الثاني من مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ في باريس

القارة الافريقية في أشغال اليوم الثاني من مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ في باريس. القادة الأفارقة سيعبرون عن مواقفهم الداعمة للتوصل إلى اتفاق ملزم حول تغير المناخ، اتفاق يتسم بالموضوعية ويراعي حقوق الأطراف كافة، ويقوم على مبدأ المسؤولية المشتركة وتباين الأعباء بين الدول المتقدمة والدول النامية في التخفيف من حدة التغيّرات المناخية والتكيّف معها.

“افريقيا هشة ومعرضة بصفة خاصة لآثار تغير المناخ. قسم كبير من اقتصادها حساس ويعتمد أساسا على الموارد الطبيعية، بما في ذلك الزراعة الموجهة للاكتفاء الذاتي. الاضطرابات في الغذاء والزراعة وإمدادات المياه تشكل خطرا كبيرا ليس فقط على مستوى الاقتصادات، ولكن أيضا فيما يخص الاستقرار السياسي“، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

القارة السمراء تعدّ الأقل إسهاماً فى إجمالى الانبعاثات الضارة، والأكثر تضررا من تداعيات تغير المناخ، ولذا يعتبر قادتها أنّه من غير المقبول أن ينصب التركيز على عنصر الحد من الانبعاثات الضارة دون أن يقابله اهتمام مماثل بباقى العناصر وخاصة ما يتعلق بتعزيز قدرات الدول النامية على التكيف مع التغيرات المناخية، وتوفير التمويل والدعم الفنى والتكنولوجيا الحديثة مع أهمية أن يشمل الاتفاق هدفاً عالمياً حول التكيف.

آخر تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة أكد وجود فجوة تمويلية للتكيف مع التغيرات المناخية فى افريقيا، لا تقل عن عشرة مليارات يورو سنويا حتى عام ألفين وعشرين، وهي مرشحة للتزايد باستمرار، لذا من الأهمية أن يعالج الاتفاق المأمول قضية التمويل بفعالية وشفافية وأن يعكس الالتزام بتوفير مائة مليار يورو سنوياً للدول النامية بحلول عام ألفين وعشرين، ومضاعفته بعد ذلك.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

فرنسا

عشاء بين هولاند وأوباما على هامش أشغال مؤتمر المناخ في باريس