عاجل

تقرأ الآن:

ألمانيا لا تستبعد ترحيل المتورطين في حوادث التحرش ليلة راس السنة


ألمانيا

ألمانيا لا تستبعد ترحيل المتورطين في حوادث التحرش ليلة راس السنة

حوادث التحرش الجماعي الذي تعرضت له مئات النساء بمدينتي كولونيا وهامبورغ الألمانيتين ليلة الاحتفال بالعام الجديد يسيل المزيد من الحبر في البلاد بعد تحركات الشرطة للبحث عن المتهمين وفتح تحقيقات مع عدد من المشتبه بهم. السلطات الألمانية لم تستبعد إمكانية ترحيل المتورطين في حالات الاعتداء كإجراء عقابي لكل من يعتقد أنه قادر على أن يكون فوق القانون في ألمانيا، بغض النظر عن البلد التي جاء منها. وزير العدل الألماني أشار إلى إمكانية تطبيق عقوبة السجن حتى على طالبي اللجوء خلال فترة البت في الطلبات، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة التحري والتحقيق الدقيق أولا.

“يجب علينا دراسة الوضع مرارا وتكرارا إذا قمنا بما هو ضروري من حيث عمليات الترحيل من ألمانيا، من أجل إرسال إشارات واضحة لأولئك الذين ليسوا على استعداد للالتزام بالنظام القانوني لدينا“، قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

التحقيقات تتركز حاليا على ثلاثة رجال يتم استجوابهم ضمن التحقيقات حول الأحداث التي وقعت قبالة محطة قطارات مدينة كولونيا الرئيسية، حيث هاجم المئات من الشباب، الذين قيل إنهم ربما يكونون من شمال افريقيا، النساء بهدف التحرش الجنسي والسرقة. وفي دوسلدورف المجاورة لكولونيا، تجري الشرطة تحقيقات حول الاشتباه في تورط حوالي ألفين ومائتي شخص في جرائم سرقة نفذتها عصابات منظمة .

“الوضع بالتأكيد متوتر قليلا في ضوء ردود الفعل العديدة في جميع أنحاء العالم، ليس فقط من قبل وسائل الإعلام، ولكن أيضا من قبل الضيوف الذين زاروا أو خططوا لزيارة كولونيا، كحضور الكرنفال. إنهم يفكرون الآن هل سيأتون أم لا“، قال مدير تسيير الديوان السياحي لمدينة كولونيا اللمانية جوزيف سومر.

شرطة مدينة زيوريخ السويسرية فتحت تحقيقا أيضا حول عمليات تحرش جنسي وطلبت من ضحايا آخرين محتملين التقدم بشكاوى موضحة أن غالبية الشكاوى تم تقديمها في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة. اعتداءات مماثلة شهدتها العاصمة النمساوية فيينا، بدورها تحدثت الشرطة الفنلندية عن حصول حوادث تحرش ليلة رأس السنة في هلسنكي.