عاجل

فيما تواجه تركيا موجة جديدة من تدفق اللاجئين والمهاجرين على أراضيها، انتشل حراس السواحل الأتراك سبعة وعشرين جثة، على ساحل بحر إيجه، بعد أن غرق بهم الزورق وهم يحاولون الوصول إلى اليونان. أربعة من بين المهاجرين فقط تم إنقاذهم، فيما اعتبر حوالي عشرة آخرين في عداد المفقودين

من جهتهم تمكن حراس السواحل في الجانب اليوناني من إنقاذ أكثر من ألفي لاجئ ومهاجر حاولوا الوصول إلى الشواطئ اليونانية على متن زوارق مطاطية قرب جزيرة لسبوس

في الأثناء قالت السلطات اليونانية إن مراكز مراقبة المهاجرين ومخيمات العبور ستكون جاهزة خلال أسبوع، ومنها مركز شيستو في منشأة عسكرية قرب أثينا، وقد ثار ذلك جدلا بين اليونانيين

فمن جهة تظاهر مؤيدو حزب الفجر الذهبي اليميني المتطرف احتجاجا على سياسة الحكومة اليونانية الخاصة بالهجرة واللاجئين، معلنين رفضهم لإقامة مراكز المراقبة، ومن جهة أخرى تظاهر في الجانب الآخر مناهضو الفاشية ردا منهم على المظاهرة الأولى

وتريد الحكومة اليونانية إقامة مراكز المراقبة بهدف تسجيل المهاجرين واللاجئين، وتنظيم تنقلهم حال وصولهم إلى البلاد