عاجل

تضارب الآراء حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

بين مسودة المطالب التي تقدم بها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بهدف القيام باصلاحات في الاتحاد الأوروبي من جهة والاستعداد للاستفتاء الذي سيقام

تقرأ الآن:

تضارب الآراء حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

حجم النص Aa Aa

بين مسودة المطالب التي تقدم بها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بهدف القيام باصلاحات في الاتحاد الأوروبي من جهة والاستعداد للاستفتاء الذي سيقام هذا الصيف حول بقاء المملكة أو خروجها من الاتحاد الأوروبي، تتفاوت الانطباعات بين قلقٍ وارتياح. وفي هذا الخصوص يقول نايجل باكستر المدير التنفيذي لإحدى الشركات: “إن الإيجابية التي ستعود علينا هي أننا لن نتحمل بعد الآن أعباء التنظيم. لا أظن أبداً أن هذا سيُحدث تغييرات ملحوظة في مجال التجارة. علاقتنا هي مع الشركات المصنعة الأوروبية، وهذه العلاقة ستستمر. نحن مستمرون في النمو والتطور وهم أيضاً مستمرون في ذلك. هناك مصلحة راسخة لكلا الطرفين تضمن استمرار هذه العلاقة وأنا واثقٌ من ذلك”.

لا تزال المفاوضات قائمة لتجنب خروج المملكة من الاتحاد تمهيداً للقمة التي ستعقد في بروكسل يومي الخميس والجمعة المقبلين. ويقول ستيفن بيكر، أحد أعضاء البرلمان البريطاني، والرئيس والمؤسس لحزب المحافظين: “ميزة العودة إلى الوراء هي أن نتمكن من السيطرة على ميزانيتنا والتأكد من أننا ننفقها على أولوياتنا”. في حين يقول ستيفن كينوك، النائب البرلماني عن حزب العمل: “سيكون هذا سيئاً للغاية من وجهة نظر الاستثمار، لأن العديد من الشركات العالمية تستثمر في المملكة المتحدة لأنها سوق ناطقة باللغة الإنجليزية وأيضا لأنها عضو في الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي يتيح بلوغ سوق تَعُدُّ 500 مليون مستهلك”.
في حلول العام 2030، سيؤثر خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي على الناتج المحلي الإجمالي بنسبة -3٪
-0،8٪ من الناتج المحلي الإجمالي من الاتفاق التجاري الشامل مع الاتحاد الأوروبي -0،1٪ من الناتج المحلي الإجمالي من اتفاق التجارة وإزالة القيود
0.6٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي في حالة الانفتاح على التجارة العالمية
1.55٪ من الناتج المحلي الإجمالي في حالة إلغاء القيود غير المسبوق عن الدفع

وسط أزمة البطالة وتراجع فرص العمل، وتذمر البريطانيين أكثر فأكثر من وضعية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، والخشية من تفاقم أزمات اقتصادية تضرب الاتحاد يقول توم غوسنل مؤسس شركة غوسنلز لندن ميد للمشروبات: “براميلنا تأتي من هولندا وزجاجاتنا من بلجيكا والعسل من اسبانيا. وبهذا فإن سلسلة مواردنا مرتبطة إلى حد كبير بأوروبا. نحن نصدر فعلياً إلى إيطاليا، ونتطلع إلى أسواق أخرى في أوروبا. أعتقد أن خروجنا من الاتحاد الأوروبي مشوب بالمخاطر”.
أمام الصعوبات التي يواجهها الاتحاد الأوروبي اليوم، وأولها موضوع الهجرة غير المسبوقة ومستقبل اتفاقية تشنغن، يبقى السؤال قائماً، هل سيوافق الاتحاد الأوروبي على خروج المملكة؟