عاجل

تقرأ الآن:

انتخابات اقليمية في ألمانيا تعد اختبارا لميركل


ألمانيا

انتخابات اقليمية في ألمانيا تعد اختبارا لميركل

حوالي ثلاثة عشر مليون ألماني توجهوا إلى مراكز الاقتراع في انتخابات تجري في ثلاثة أقاليم، هي بادن فورتمبورغ ورينالند بلاتينات وزاكسانالت

وتعد هذه الانتخابات التي تأتي قبل سنة ونصف من الانتخابات التشريعية، اختبارا لشق المستشارة الألمانية انغيلا ميركل، ربما يسقط حزبها ويتيح لليمين الشعبوي بالصعود، في وقت واجهت البلاد تدفقا غير مسبوق للاجئين والمهاجرين

ولتفادي انتكاسة للحزب المسيحي الديمقراطي ضاعفت المستشارة ميركل من الاجتماعات الانتخابية وخاصة في بادن فورتمبورغ، معقل المحافظين وفي رينالند بلاتينات حيث تتساوى حظوظ الاتحاد المسيحي الديمقراطي مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي

وتقول ميركل: على أولئك الذين يريدون قرارات سريعة أن يصوتوا للاتحاد المسيحي الديمقراطي هذا الأحد

وتشهد ألمانيا حالة غليان منذ فتحت حدودها السنة الماضية أمام مليون شخص من طالبي اللجوء، خاصة من السوريين الفارين من جحيم الحرب على متن الزوارق المطاطية حتى يلجأوا إلى الاتحاد الأوروبي

ويبدو أن عدد الألمان الذين باتوا يميلون أكثر إلى اليمين الشعبوي يزداد شيئا فشيئا، إلى درجة تذهب التوقعات إلى أن هؤلاء قد يحققون حصيلة تاريخية خلال انتخابات الأحد

وتبدو تشكيلة البديل لأجل ألمانيا المعارض لليورو الرابح الأكبر في انتخابات اليوم، ويتوقع أن يمنحه الناخبون بين تسعة في المائة وتسعة عشر في المائة من الأصوات، وربما يزيح ثاني أكبر قوة سياسية اقليمية ديلينكه من أقصى اليسار في زاكسانالت

وفي بادن فورتمبورغ حيث تصل معدلات البطالة إلى أدنى مستوياتها، قد يخسر الاتحاد اليمقراطي المسيحي عشر نقاط مقارنة بالانتخابات السابقة، مقابل الشعبويين

أما في منطقة ريناني بلاتينات فإن الكفة تبدو متوازنة بين الاتحاد المسيحي الديمقراطي والاشتراكي الديمقراطي، وقد ياتي البديل لأجل المانيا ثالثا

ولكن رغم الانتقادات الموجهة إلى ميركل فإن خبراء سياسيين يرون أنها لم تجد بعد المنافس الذي يمكن ان يطيح بها

كوريا

احتجاجات في كوريا الجنوبية ضد تصعيد حدة التوتر العسكري مع الجارة الشمالية