مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

باتمان ضد سوبرمان فجر العدالة الفيلم الذي يثير الجدل


سينما

باتمان ضد سوبرمان فجر العدالة الفيلم الذي يثير الجدل

الفيلم يجمع بين بطلين خارقين أحبهما الجمهور منذ زمن طويل، إنه باتمان ضد سوبرمان فجر العدالة
صراع بين اسطورتين، وهو من إخراج زاك سنايدر، ويأتي في سياق الرجل الحديدي الذي عرض في العام 2013،
معركة ملحمية تدور بين الشخصيتين، وسرعان ما سيتحدا لمواجهة خطر أكبر يجسده لوثور .

بن أفيليك يصف شخصيته بالقول:”

“بعض المواضيع التي يتطرق اليها الفيلم تتعلق بالخوف، كيف نواجه الخوف ونشعر به، وكيف أن هذا الشعور قد يدفعك لإظهار النسخة الأسوأ لشخصيتنا، حيث نشعر بالخوف وتشعر أن عليك المواجهة والصراع حتماً.

هنري كافيل يرى أن المنافسة بين مؤيدي البطلين كانت حاضرة على الدوام في الأذهان :“كان هناك على الدوام مواجهة انفرادية بين باتمان وسوبرمان، وهذا التساؤل من قبل محبي البطلين من سيفوز في النهاية . وفي النهاية لا يمكن الإجابة على هذا السؤال كونه يأخذنا الى تساؤل آخر، والى سيناريو آخر”. .

وقصص الأبطال الخيالية غالباً ما تعكس هموم المجتمع كتاب سوبرمان الذي نشر في ثلاثينيات القرن الماضي عكس حاجة الولايات المتحدة الى صورة البطل المخلص خلال الأزمة الكبرى.

بالنسبة لجيسيي أيزنبرغ فإن باتمان ضد سوبرمان، قد يعكس حالة المجتمع الأميريكي هذه الأيام، خاصة مع شخصية لوثر المكيافيلية، الذي يؤجج مشاعر الخوف ضد سوبرمان.

جيسي ايزنبرغ يقول حول ذلك:” شخصيتي شخصية تكره الغريب ، ويمكن أن نرى فيها صورة الأميريكي حالياً، فهي تنظر الى سوبرمان على كونه من كوكب آخر، ويمثل تهديداً للجميع، وأسعى لحشد الجميع ضده، ليشعر الكل بأنه مهدد من قبله. وإذا نظرنا لأسوأ الخطابات السياسية حالياً في وطننا سنجد هذا الشبح المخيم”.

الفيلم سيكون في الصالات حول العالم خلال هذا الشهر .

.

الفيلم يجمع بين بطلين خارقين أحبهما الجمهور منذ زمن طويل، إنه باتمان ضد سوبرمان فجر العدالة
صراع بين اسطورتين، وهو من إخراج زاك سنايدر، ويأتي في سياق الرجل الحديدي الذي عرض في العام 2013،
معركة ملحمية تدور بين الشخصيتين، وسرعان ما سيتحدا لمواجهة خطر أكبر يجسده لوثور .

بن أفيليك يصف شخصيته بالقول:”

“بعض المواضيع التي يتطرق اليها الفيلم تتعلق بالخوف، كيف نواجه الخوف ونشعر به، وكيف أن هذا الشعور قد يدفعك لإظهار النسخة الأسوأ لشخصيتنا، حيث نشعر بالخوف وتشعر أن عليك المواجهة والصراع حتماً.

هنري كافيل يرى أن المنافسة بين مؤيدي البطلين كانت حاضرة على الدوام في الأذهان :“كان هناك على الدوام مواجهة انفرادية بين باتمان وسوبرمان، وهذا التساؤل من قبل محبي البطلين من سيفوز في النهاية . وفي النهاية لا يمكن الإجابة على هذا السؤال كونه يأخذنا الى تساؤل آخر، والى سيناريو آخر”. .

وقصص الأبطال الخيالية غالباً ما تعكس هموم المجتمع كتاب سوبرمان الذي نشر في ثلاثينيات القرن الماضي عكس حاجة الولايات المتحدة الى صورة البطل المخلص خلال الأزمة الكبرى.

بالنسبة لجيسيي أيزنبرغ فإن باتمان ضد سوبرمان، قد يعكس حالة المجتمع الأميريكي هذه الأيام، خاصة مع شخصية لوثر المكيافيلية، الذي يؤجج مشاعر الخوف ضد سوبرمان.

جيسي ايزنبرغ يقول حول ذلك:” شخصيتي شخصية تكره الغريب ، ويمكن أن نرى فيها صورة الأميريكي حالياً، فهي تنظر الى سوبرمان على كونه من كوكب آخر، ويمثل تهديداً للجميع، وأسعى لحشد الجميع ضده، ليشعر الكل بأنه مهدد من قبله. وإذا نظرنا لأسوأ الخطابات السياسية حالياً في وطننا سنجد هذا الشبح المخيم”.

الفيلم سيكون في الصالات حول العالم خلال هذا الشهر .

.

اختيار المحرر

المقال المقبل

سينما

فيلم "رابين.. اليوم الأخير"، ملف الإغتيال والتطرف والكراهية