عاجل

تقرأ الآن:

انطلاق عملية إعادة المهاجرين من اليونان إلى تركيا


اليونان

انطلاق عملية إعادة المهاجرين من اليونان إلى تركيا

اليونان تستعد لترحيل حوالي سبعمائة مهاجر غير شرعي إلى تركيا بموجب الاتفاق الذي وقعه الاتحاد الأوربي مع أنقرة. وعلى ما يبدو ستتم إعادة جميع المهاجرين الذين وصلوا إلى اليونان بعد العشرين مارس-أذار إلى تركيا، رغم أن الاتفاق يدعو إلى دراسة حالة كل لاجئ على حدة. الكثير من المهاجرين اشتكوا من أنه لم يتم اعطاؤهم الوقت الكافي لانهاء اجراءات اللجوء الخاصة بهم.

“العودة إلى تركيا يشكل خطرا على حياتنا. لا نريد العودة إلى تركيا. نودّ البقاء في أوربا، لا نرغب فب العودة“، قال أحد المهاجرينأما إحدى المهاجرات فأضافت: “لا أستطيع العودة إلى تركيا، لا أستطيع الذهاب إلى هناك. من الصعب جدا العيش في تركيا. لا توجد هناك أية مساعدة. تركيا تأخذ المال من أوربا ومن بعض الدول، ولكنها لا تقدم مساعدات للسوريين، لا تقدم شيئا”.

واتهمت منظمة العفو الدولية تركيا باجبار نحو مائة سوري يوميا، وبشكل غير قانوني، على العودة إلى بلادهم، قائلة إن عمليات الطرد هذه اظهرت “عيوبا فاضحة” في الاتفاق بين الاتحاد الأوربي وتركيا.

“لقد شهدنا زيادة في عدد الأشخاص الذين يرغبون في تقديم طلبات اللجوء. أكثر من ألفي شخص أعربوا عن رغبتهم للسلطات بالبقاء، ونحن بحاجة إلى رؤية ضمانات حقيقية للتأكد من أن هؤلاء الناس لديهم تقييم مقبول ويحتاجون للحماية، قبل تنفيذ مختلف القرارات. نحن قلقون للغاية، ونوجه نداء ملحا إلى اليونان وتركيا لأخذ هذه الضمانات بعين الاعتبار. إننا نرى ثغرات لدى البلدين“، قال المتحدث بإسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في جزيرة ليسبوس بوريس شيشيركوف.

وعلى الضفة الأخرى من بحر ايجة، يتواصل العمل لتشييد مركز لاستضافة الأشخاص الذين سيتم ابعادهم الى منتجع شيشما السياحي التركي، كما يجري حاليا انشاء مركز آخر في مدينة ديكيلي التركية والمواجهة لجزيرة ليسبوس التي استقبلت الجزء الأكبر من الذين فروا من النزاع والفقر في الشرق الأوسط وأماكن أخرى.

“جزيرة ليسبوس كانت بالنسبة لعشرات الآلاف من اللاجئين والمهاجرين جزيرة الأمل، فهي الخطوة الأولى للطريق نحو أوربا. ولكن كثير من الذين يعيشون في مخيم موريا سيضطرون إلى العودة إلى تركيا، البلد الذي لا يرغبون العيش فيه ويجهلون تماما ماذا ينتظرهم هناك“، يقول مراسل يورونيوز أبوستولوس ستايكوس.