عاجل

تقرأ الآن:

وداعاً "برنس" .. أسطورة موسيقى الروك..


المجلة

وداعاً "برنس" .. أسطورة موسيقى الروك..

In partnership with

بعد نبأ وفاة أسطورة الموسيقى “برنس” ، دعا المخرج “سبايك لي” حشدا من جمهوره ، قرابة الألف شخص إلى حفل ضخم على شرف المغني الراحل الذي رحل عن عالمنا في السابعة والخمسين من عمره، بعد العثور على جثته في منزله بضواحي “مينيا بوليس“، في نيويورك في الواحد و العشرين من أبريل الشهر الجاري.
نشر سبايك على تويتر:” أفتقد أخي، برنس كان إنسان مرحا بطبعة ولديه حس الدعابة”

احتشد جمهوره على محالات الموسيقى لشراء بعض ألبوماته
يقول أحد معجبيه:“لا أستطيع أن أصدق . لا أستطيع أن أصدق أنه ليس هنا ، أنا مصدوم”.

يضيف معجب آخر:” سنظل نذكره كشخص فريد من نوعه، فقد كان فعلا مختلف، كان لديه لونه الخاص، فلم يكن يشبه أحدا، حتى مايكل جاكسون، فقد جلب نوعا جديدا من الفنون لا أحد يستطيع فعل ما فعله”

برنس كان فنانا شاملا فلقد جمع بين أنواع مختلفة من الموسيقى،مثل الجاز، الفانك و آر أند بي والديسكو والروك، فقد كان واحدا من أكثر الفنانين تأثيرا في عالم الغناء

أما جيم أسود، محرر جريدة، “بيل بورد” فقال عن برنس :“كان الموسيقار الأكثر موهبة في عصره، أو ربما في كل العصور، لأنه كاتب أغاني، وفنان راقص، وعازف جيتار وبيانو وعازف قيثارة ومنتج ولاعب درامز من التراز الأول.ذو كاريزما جذابة وحضور مسرحي هائل، كان يشجع الفنانين المبتدئين وكان يكتب أغاني للآخرين، حين تراه تشعر وكأن الموسيقى تدفق منه”

أما أداؤه المسرحي، فقد تألق بأسلوب جديد، مزيج بين الرجوله والأنوثة، شخصية متبلورة صعبة الفهم، فتحدى بذلك القوالب النمطية العنصرية.

القليل يفهمه جيدا، كان مدير أعماله “أون هوسني” قريبا جدا من قلبه،فقد أمن له استمرار عقده مع وارنر برو منذ بداياته. ويصرح قائلا:“أعتقد أنه كان يتحلى بموهبة بوتهوفين الأخاذة، مثل هذه المواهب تظل إلى الأبد ، لذلك في رأيى أن ما يميزه حقا هو ليس فقط أنه رمز لموسيقى الروك ولكنه بمثابة أيكونة غنائية فقد كان واحدا من عباقرة الموسيقى، هؤلاء الذين من الصعب أن يتكرروا”.

تباع له أكثر من مائة مليون أسطوانة حول العالم، مما يجعل منه واحدا من الفنانين الأكثر مبيعا لكل العصور.
فازبرنس بسبع جوائز جرامي أويردز، وجائزة جولدن جلوب، و الأوسكار.

المقال المقبل

المجلة

الطقوس الشامانية ... رحلةٌ من عالم الموسيقى إلى عالم الأرواح