عاجل

عاجل

تصويت البريكسيت....الخطر الداهم على وحدة المملكة المتحدة

صوت البريطانيون بحوالى 51.

تقرأ الآن:

تصويت البريكسيت....الخطر الداهم على وحدة المملكة المتحدة

حجم النص Aa Aa

صوت البريطانيون بحوالى 51.9 بالمئة لصالح خروج المملكة المتحدة من الإتحاد الأوروبي مقابل 48.1 عبروا عن تأييدهم للبقاء فيه وفق آخر النتائج.

واقع جديد تستيقظ على وقعه المملكة المتحدة ، فبينما صوتت كل من ويلز وانجلترا لصالح مغادرة الإتحاد الأوروبي ، صوتت كل من اسكتلندا وايرلندا الشمالية بقوة لصالح البقاء داخل الإتحاد.

ويمكن للتصويت لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي أن يؤدي إلى انهيار المنظومة الاتحادية للمملكة المتحدة نفسها، لأن اسكتلندا ستعيد من جديد النظر في فكرة انفصالها عن المملكة.

اسكتلندا

اعلنت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستارجن الجمعة، أن اسكتلندا “ترى مستقبلها داخل الاتحاد الأوروبى” بعد تصويت البريطانيين المؤيد للخروج من الاتحاد. وقالت ستارجن، زعيمة الحزب القومى الاسكتلندى، “ يدل التصويت هنا (فى اسكتلندا) على أن الاسكتلنديين يرون مستقبلهم داخل الاتحاد الأوروبى”. وكرد فعل على هذه التطورات، دعا حزب الشين فين إلى استفتاء على توحيد إيرلندا بعد تقدم معسكر مؤيدي الخروج من الاتحاد الأوروبى، ودعا الحزب الذى يعتبر الواجهة السياسية للجيش الجمهورى الأيرلندى إلى استفتاء حول أيرلندا موحدة بعد تصويت البريطانيين لمصلحة الخروج.

وأكد الحزب الجمهورى أن الاستفتاء حول الاتحاد الأوروبى “له عواقب هائلة على طبيعة الدولة البريطانية“، بينما صوتت اسكتلندا وأيرلندا الشمالية على بقاء المملكة المتحدة فى الاتحاد. يذكر أن النتائج النهائية لفرز أصوات الاستفتاء البريطانى قدرت بـ51.9% مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى مقابل 48.1% مع بقائها فيه. وصوت البريطانيون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي رغم تحذيرات من خبراء الاقتصاد من أن الخطوة قد تضر بالاقتصاد البريطانى، وبخروجها من الاتحاد الأوروبى، ستتفاوض بريطانيا حول بنود طلاقها من الاتحاد خلال العامين القادمين، كما ستدخل أيضا فى محادثات معقدة لإعادة تحديد العلاقات التجارية مع الاتحاد.

أيرلندا الشمالية

في إيرلندا الشمالية، أعاد الجدل الدائر الآن المتعلق ينتيجة استفتاء البريكسيت ، المتعلق بالانسحاب البريطاني من الاتحاد الأوروبي إحياء النزعات الطائفية المتضاربة، وقد عبرت الأحزاب القومية الإيرلندية عن رغبتها في البقاء ضمن إطار الاتحاد الأوروبي، فيما عبر دعاة القومية البريطانية عن رغبتهم في الانسحاب، وهم الذين كثيراً ما عبروا عن استيائهم من أن الانتماء للاتحاد يؤدي إلى تضاؤل مشاعر الانتماء الوطني لبريطانيا، ويفرض عليهم بعض البدع الاجتماعية والأخلاقية الدخيلة والمرفوضة مثل ما يسمى «الزواج المثلي».

ويكمن الخطر الأكبر بالطبع في أن يزعزع انسحاب بريطانيا حالة التوازن الهشَّة في إيرلندا الشمالية، لأن من شأن ذلك أن يدفع «القوميين الإيرلنديين» الذين سيشعرون بخيبة الأمل، إلى السعي للاتفاق على تأسيس إيرلندا موحدة، إلا أن هذا المسعى سيؤدي إلى ردود أفعال سلبية في أوساط «الاتحاديين»، ومهما كانت الزاوية التي ينظر من خلالها المرء إلى الموضوع، فإن من الواضح أن الانسحاب سيهيئ الفرصة للمتطرفين لإثارة الاضطرابات من جديد.

وفور تأكد نتائج البريكسيت حول اختيار البريطانيين الخروج من الإتحاد أكد زعيم الحزب الجمهوري الأيرلندي بأن الحكومة البريطانية خسرت كل ما يمكنها أن تستخدمه لتمثل المصالح الاقتصادية والسياسية للمواطنين في أيرلندا الشمالية.

اليكم الآن هذا الرسم البياني الذي يظهر نتائج استفتاء البريكسيت بالأرقام في المملكة المتحدة :

قرار البريطانيين المؤيد للمغادرة قابله رد فعل الإتحاد الأوروبي الذي عبر قادته عن حزنهم الشديد بعد الضربة القوية التي تلقوها من لندن .
قادة الإتحاد بدأوا سلسلة لقاءات مكثفة للحفاظ على وحدة الإتحاد وتجنب قيام دول أخرى بخطوات مماثلة اثر قرار بريطانيا مغادرة التكتل.