عاجل

"نريد البقاء في الاتحاد الأوروبي" شعار المظاهرات الحاشدة التي شهدتها لندن

ولاتزال العاصمة البريطانية لندن تحت وطأة نتيجة الالتي اعتبرها البعض مخيبةً للآمال.

تقرأ الآن:

"نريد البقاء في الاتحاد الأوروبي" شعار المظاهرات الحاشدة التي شهدتها لندن

حجم النص Aa Aa

ولاتزال العاصمة البريطانية لندن تحت وطأة نتيجة الالتي اعتبرها البعض مخيبةً للآمال. الأمر الذي دفع البريطانيين للخروج في مظاهرات حاشدة السبت للمناهضة بقرار الخروج من التكتل الأوروبي. الألاف من المتظاهرين، نددوا بنتائج االاستفتاء ورفعوا لافتات مؤيدة للإتحاد الأوروبي وطالبوا البرلمان بإلغاء نتائج الاستفتاء.

يقول هذا المواطن الفرنسي المقيم في لندن:“هذا النوع من السلوك المثير للاشمئزاز يحدث في البلاد العنصرية البلاد التي تعاني من مرض كراهية الأجانب، هذا أمر غير مقبول بالنسبة إلي”.

ويقول هذا الممرض :“أتيت لأظهر للناس أننا لا نريد التخلي عن الاتحاد الأوروربي نحن بحاجة للاتحاد، منظمة الصحة العالمية بحاجة للاتحاد الأوروبي ، سوف نعاني في مكان عملي بجنوب لندن إذا لن يكون لدينا حرية التنقل عبر الاتحاد الأوروبي”.

وتقول طالبة الدكتوراة : التمويل يأتي من الاتحاد الأوروبي، و لا أعتقد أن الحكومة البريطانية ستحل محل الاتحاد الأوروبي أعتقد أن عواقب الأمر ستكون وخيمة بالنسبة للعلوم البريطانية و التكونوجية والبحوث البريطانية.

وتقول هذه المعلمة:” إذا كنا نمثل حقا رمز الديموقراطية في المنطقة، إذن يتوجب على البرلمانالديموقراطي اعطائنا انتخابات عامة والتوقف عن القول أن الشعب قد حسم أمره و قال كلمته لأن هذا غير صحيح ولقد تم التلاعب بالشعب”.

ويتحتم على البرلمان البريطاني أن ينظر في أي عريضة تجمع أكثر من 100 ألف توقيع ، إلا أنها لا تعد ملزمة في عملية التصويت أو إصدار قرار.

المغني بوب جيلدوف قال:” لا تذهب للتنفيس عن غضبك عبر الشبكة العنكبوتية وتعتقد بعدها أنك قد حققت شيئا مفيدا.إنزل إلى الشارع مع أصدقائك و زملاء عملك، كن ايجابي. إذهب إلى هؤلاء الذين صوتوا من أجل الخروج وحاول فهم الأسباب وراء تصويتهم وحاول إقناعهم بخطئهم”.

وكان البريطانيون قد تجندوا ضد خروج بريطانيا من التكتل الأوروبي منذ أيام من خلال عريضة وجهت إلى البرلمان البريطاني على الإنترنت للمطالبة بإعادة الإستفتاء، وقد جمعت العريضة أكثر من أربعة ملايين توقيع.