عاجل

تقرأ الآن:

قائد الأوركسترا يانيك نيزيت - ساغان: أحقق حلماً كبيراً


موسيقي

قائد الأوركسترا يانيك نيزيت - ساغان: أحقق حلماً كبيراً

In partnership with
  • قائد فرقة سمفونية الجميع يرغب في العمل إلى جانبه: مؤخرا تم تعينه المدير الموسيقي المقبل لدار أوبرا متروبوليتان في نيويورك، يانيك نيزيت ساغان ينهي جولته الناجحة مع أوركسترا فيينا في معبدها موسيكفيرين من خلال السيمفونية التاسعة للمؤلف الموسيقي النمساوي بروكنر*.

عمل مختار، وفرقة اسطورية و“قائد فرقة سمفونية من بين الأكثر شهرة في العالم.
الفرنسي- الكندي يانيك نيزيت – ساغان، سجل نهاية مشرقة لجولته مع أوركسترا فيينا في قاعة موسيكفيرين في السمفونية التاسعة لبروكنر.

“يانيك نيزيت – ساغان، يقول:“بالنسبة لي”:ادارة هذ العمل، هذه الأوركسترا، في هذه القاعة، لربما انه أكبر حلم في حياتي! حاولت التخلص من هذه الفكرة طوال الاسبوع لكي لا اضيف لنفسي توتراً لا يطاق! لكن بالنسبة لي، انه تحقيق لحلم كبير! “

“بروكنر كان قد توجه نحو التكريم ، سواء كان بيتهوفن أو فاغنر، بذل أقصى ما يمكن لإيجاد لغة خارج تاريخ الموسيقى. هذا هو جمال بروكنر: خلوده، واصالته، تجعلان من الصعب فهم هذا الملحن، لكن ربما “الأكثر ندرة وخصوصية.”

Young Yannick Nézet-Séguin conducts in home video

Over 30 years ago, a young Yannick Nézet-Séguin decided he wanted to become a conductor. Now, the city that saw him surpass his wildest dreams is rejoicing with him: www.cbc.ca/1.3613815

Publié par CBC Montreal sur dimanche 5 juin 2016

“الاستبطان هو المسار الطبيعي الإلزامي للفنان اذا كان مثلي محظوظا وعمل على الموسيقى منذ سن الخامسة. لدي أيضا الكثير من الطاقة التي تمكنني انجاز المشاريع، والالتزام جسديا وعقليا في كل مشروع، لكن هذا لا يمنعني من الاستبطان، ايجاد ما اريد أن اقول: ما هي رسالة كل عمل نقدمه للناس، لذا، يجب عدم التاثر كثيراً بالدوامة التي تدور من حولنا “.

“انها مهمتي كموسيقي، دورنا جميعا: هو أن نمنح الجمال للعالم ، كقائد فرقة، الدور أكبر: اننا أشخاص علينا أن نقدم الجمال والسعادة إلى الناس، هذا هو دور الفن. حين نقول الجمال والسعادة، هذا لا يعني بالضرورة الفرح والمرح على الدوام، والاحتفال، بل، هذا يعني ايضا الفرح بالمعنى الحقيقي الذي يكمن وراء كل ما نقوم به “.

اختيار المحرر

المقال المقبل

موسيقي

السوبرانو ديانا دامرو: جنون وعظمة لوشيا