عاجل

عاجل

الأوروبيون يراقبون عن "كثب وبقلق" حالة الطوارئ في تركيا

خلال مقابلة تلفزيونية في القصر الرئاسي، أشار الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الخميس، إلى وجود إخفاقات كبيرة في الاستخبارات قبل الانقلاب العسكري الذي وقع الجمعة الماضي، وقال إنه ستتم إعادة هيكلة القوات

تقرأ الآن:

الأوروبيون يراقبون عن "كثب وبقلق" حالة الطوارئ في تركيا

حجم النص Aa Aa

خلال مقابلة تلفزيونية في القصر الرئاسي، أشار الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الخميس، إلى وجود إخفاقات كبيرة في الاستخبارات قبل الانقلاب العسكري الذي وقع الجمعة الماضي، وقال إنه ستتم إعادة هيكلة القوات المسلحة، وضخّ دماء جديدة فيها.

allviews Created with Sketch. Point of view

"فرنسا أعلنت بدايةً حالة الطوارئ 3 أشهر ثم مددتها. لذا لايوجد عقبات تجاه التمديد."

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان

الرئيس التركي تطرق إلى إمكانية تمديد حالة الطوارئ التي أعلنت الخميس، بعد موافقة البرلمان.

الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان: “فرنسا مثلاً، أعلنت في البداية حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر، ثم مددتها لثلاثة أشهر أخرى. لذا لايوجد عقبات تجاه التمديد. كبداية حددناها بثلاثة أشهر، لكن من المحتمل، أن نطلب التمديد لثلاثة أشهر أخرى.”


الأوروبيون قالوا إنهم يتابعون “عن كثب وبقلق” فرض حالة الطوارئ في تركيا. فقد أصدر كل من وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني والمفوض الأوروبي لشؤون توسيعه يوهانس هاهن، بياناً مشتركاً يدعوان فيه أنقرة لاحترام دولة القانون.

فيديريكا موغيريني، مسؤولة الشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي: “ندعم المؤسسات بشكل كامل، المؤسسات الديموقراطية والشرعية. لكن لايوجد أعذار يمكن على أساسها تقويض الحريات الأساسية والحقوق. مانراه في الجامعات ووسائل الإعلام أو القضاء غير مقبول.”


الحكومة التركية أشارت إلى أنها ستحذو حذو فرنسا، بعد اعتداءات باريس، وستعلق العمل بالاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. إذ تجيز الاتفاقية للحكومات تعليق بعض الحقوق والحريات “في “الظروف الاستثنائية” وذلك “مؤقتاً وبشكل محدود ومنضبط“، الأمر الذي سيمكن تركيا من تجنب اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان بينما تجري حملة تطهير واسعة في الجيش والقضاء والإعلام منذ الانقلاب.