مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

لقاء بين وزيري داخلية فرنسا وبريطانيا في باريس بشأن معاهدة "لوتوكيه"


فرنسا

لقاء بين وزيري داخلية فرنسا وبريطانيا في باريس بشأن معاهدة "لوتوكيه"

التقى وزيرا الشؤون الداخلية الفرنسي والبريطاني بيرنار كازونوف وآمبر رود في العاصمة الفرنسية باريس على خلفية تصاعد الدعوات من تيارات سياسية يمينية في فرنسا تنوي المشاركة في الانتخابات الرئاسية بالتخلي عن معاهدةٍ بين الطرفين تعود إلى العام ألفين وثلاثة بشأن مراقبة المسافرين عبْر حدود البلدين.

وتقضي معاهدة “لوتوكِيه” بمراقبة جوازات المسافرين إلى بريطانيا في منطقة “كاليه” الفرنسية الحدودية.

السلطات الفرنسية الحالية أوضحت أنها لا تنوي التخلي عنها، فيما يُعتبَر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، الذي أعلن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في بلاده، أبرز دعاة التراجع عن المعاهدة إلى جانب مرشح آخر هو آلان جوبي. وقال ساركوزي مؤخرا:

“كل هؤلاء المتواجدين هنا في “كالي” الراغبين في العبور إلى أنجلترا، معالجة ملفات هؤلاء المرشحين للعبور والسماح لهم به من عدمه مكانها ليس في فرنسا”.

لندن تريد الاطمئنان على مصير المعاهدة المهدَّدة بتصريحات ساركوزي والموالين له الداعية إلى تحويل مراقبة الجوازات، وهي عملية غير سهلة، إلى الأراضي البريطانية، وقد تحصلت على التطمينات من قِبل الحكومة الفرنسية الحالية.

يتزامن هذا الحراك السياسي بين البلدين مع مباشرة أكثر من ألف شرطي فرنسي القيام بدوريات أمنية في طرقات منطقة “كالي” التي يكثر فيها المرشحون للهجرة خارج القانون إلى بريطانيا وأيضا داخل النفق بين فرنسا وبريطانيا.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

فرنسا

حظر "البوركيني" قرار "غبي" تقول الأمم المتحدة