عاجل

بعد اجتماع ضمه ونظيره الاوكراني بافلو كليمكين، اعلن وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير في مؤتمر صحفي في برلين، يوم الخميس، ان الوضع في شرق اوكرانيا ما زال هشاً رغم الهدنة المؤقتة التي كان من المفترض ان تدوم بعد تطبيقها مطلع ايلول/سبتمبر مع بداية العام الدراسي. وأضاف “قبل يومين المعارك ازدادت لكن بالامس خفت الاشتباكات مرة اخرى. هذه الاحداث تظهر ان الوضع باكمله ما زال هشاً. لهذا لا يجب ان نقلل من جهودنا للتوصل الى المزيد من الاستقرار واعطاء المزيد من الاهمية لاتفاقية وقف اطلاق النار”.

اتفاقية مينسك التي وقعتها كييف والانفصاليون الموالون لروسيا في شرق البلاد، ما تزال غير مطبقة بالكامل كما يرى الاوروبيون. فالاتحاد الاوروبي مدد العقوبات التي فرضها على روسيا حتى الشهر الثالث من 2017، وذلك لتدخل موسكو في النزاع في اوكرانيا.

فاديم كاراسيف محلل سياسي في كيف يرى ان “تجميد النزاع، وإن كان مؤقتاً هو امر جيد لاوكرانيا وللمناطق المسماة جمهوريتي دونيتسك ولوهانسك الشعبيتين. بالنسبة لهاتين الجمهوريتين الوضع مريح لهما. إنهما مدعومتان مالياً من قبل روسيا. لن تقيمان انتخابات ولا حاجة لاعادة ضمهما لاوكرانيا (…) الحكومة يمكنها ان تلقي باللوم على الحرب التي تسبب بكل هذه المشاكل، من بينها الفساد والاصلاحات الفاشلة والبطيئة وجميع المشاكل الاقتصادية والسياسية”.

في منطقة دونباس حيث اقيمت الجمهوريتان الشعبيتان، تسعة آلاف وخمسمئة شخص قتلوا خلال المعارك التي بدأت منذ نيسان/ابريل 2044 بين الانفصاليين والقوات الاوكرانية.