عاجل

عاجل

140 ألف مقاتل منخرطون في عملية استرجاع الموصل من "الدولة الإسلامية"

مائة وأربعون ألف مقاتل، من بينهم خمسة وثلاثون ألفا من الجيش العراقي، انخرطوا في العملية العسكرية التي انطلقت الاثنين من أجل استعادة الموصل من التنظيم المسمى "الدولة الإسلامية" الذي يسيطر عليها منذ صيف

تقرأ الآن:

140 ألف مقاتل منخرطون في عملية استرجاع الموصل من "الدولة الإسلامية"

حجم النص Aa Aa

مائة وأربعون ألف مقاتل، من بينهم خمسة وثلاثون ألفا من الجيش العراقي، انخرطوا في العملية العسكرية التي انطلقت الاثنين من أجل استعادة الموصل من التنظيم المسمى “الدولة الإسلامية” الذي يسيطر عليها منذ صيف العام ألفين وأربعة عشر.

رئي
س إقليم كردستان العراقي مسعود برزاني يقول إن العملية تُحقق تقدمًا ميدانيا واعدا بالعمل على عدم الإضرار بالمدنيين العالقين بالمدينة المُستهدَفة. وقد أُعلِن عن السيطرة على سبع قرى شرق الموصل. برزاني قال:

“لقد عملنا لفترة طويلة على إعداد الخُطَط مع القادة العسكريين في الجيش العراقي وقوات البشمرغة من أجل عملية الموصل”.

بالتزامن مع قصف طائرات التحالف الذي تقوده واشنطن داخل مدينةَ الموصل، يقول قادة العملية إنهم يتقدمون على محور الخازر، شرقًا، ومحاور أخرى رغم بعض جيوب المقاومة التي كَبَّدتْ المهاجِمين تسعة قتلى على الاقل، من بينهم نجل نائب رئيس إقليم كردستان العراقي، ونحو عشرة جرحى حسب تقارير إعلامية.

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان منزعج من عدم إشراكِه في العملية ويقول بهذا الشأن متوعِّدًا:

“آسف، نحن لسنا مسؤولين عمَّا يمكن أن يترتب عن هذه العملية التي تُنفَّذ دون إشراك تركيا. سنشارِك فيها وسنكون طرفا من أطراف طاولة المفاوضات. لدينا ثلاثمائة وخمسون كيلومترا من الحدود المشترَكة وتوجد تهديداتٌ تأتينا من وراء هذه الحدود”.

خصوصية العملية العسكرية الجارية حوالي الموصل تكمُن في التضارب الكبير لمصالح الأطراف المشارِكة فيها بضغوط أمريكية، مما قد يؤدي في حال تم النجاح في استرجاع الموصل إلى ظهور أزمات جدّية قد تنجُم عن عدم التوافق على صيغة اقتسام الغنائم السياسية والميدانية.