عاجل

المسيحيون الآشوريون من الموصل أصبحوا لاجئين في مخيمات خاصة أنشئت لهم بالقرب من أربيل في إقليم كردستان العراق بعد أن سبق ورُحّل الكثير منهم من هذا الإقليم بالذات.

لاجئة آشورية عراقية – إنتصار مته، تقول:
“نحن سعداء، وكلنا أمل أن نتمكن من العودة إلى بيوتنا لأننا لسنا مرتاحين هنا، وليس أفضل من أن توجد في بيتك”.

مازال هؤلاء المسيحيون كما باقي أبناء بلدهم يخشون من العودة إلى بيوتهم التي احتفظوا بمفاتيحها عندما فروا من داعش.
رغم تطمينات قوات التحالف الدولية لكن الأمن لم يستتب بعد ولا في ضواحي الموصل.
وهذه التطمينات لا تشكل ضمانات لهؤلاء العراقيين من سكان الموصل، وهم أكبر تجمع مسيحي في العراق.

لاجئة آشورية – رائدة باولوس، تقول:
“نحن خائفون لأن استتباب الوضع يحتاج إلى وقت ، إذ يجب نزع الألغام وسبر المنطقة. لقد بقيت داعش هناك لمدة سنتين، ربما بقيت هناك متفجرات. لذا، نحن نترقب الوضع ونحن في مزاج جيد”.

قبل احتلال داعش للمنطقة، المواطنون المسيحيون العراقيون بلغ تعدادهم في بلدة قراقوش في ضواحي محافظة نينوى نحو خمسين ألف نسمة أي ربع عدد السكان.

استعار الحرب الطائفية في المنطقة على يد الأطراف المتصارعة ساق الوضع إلى فرض معاناة استثنائية على الأقليات الأخرى رغم أن المسيحيين الآشوريين هم أصحاب الأرض التاريخيين. لكنهم بحاجة إلى حماية دولية من الأكثريات والأقليات الأخرى اليوم.