ابحثوا عنا
اعلان

المسيحيون العراقيون لاجؤون في أرضهم

جاري تحميل الفيديو
المسيحيون العراقيون لاجؤون في أرضهم
حقوق النشر 
بقلم: Ammar Kat
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناه Copy to clipboard تم النسخ

المسيحيون الآشوريون من الموصل أصبحوا لاجئين في مخيمات خاصة أنشئت لهم بالقرب من أربيل في إقليم كردستان العراق بعد أن سبق ورُحّل الكثير منهم من هذا الإقليم بالذات.

المسيحيون الآشوريون من الموصل أصبحوا لاجئين في مخيمات خاصة أنشئت لهم بالقرب من أربيل في إقليم كردستان العراق بعد أن سبق ورُحّل الكثير منهم من هذا الإقليم بالذات.

اعلان
اعلان

لاجئة آشورية عراقية – إنتصار مته، تقول:
“نحن سعداء، وكلنا أمل أن نتمكن من العودة إلى بيوتنا لأننا لسنا مرتاحين هنا، وليس أفضل من أن توجد في بيتك”.

مازال هؤلاء المسيحيون كما باقي أبناء بلدهم يخشون من العودة إلى بيوتهم التي احتفظوا بمفاتيحها عندما فروا من داعش.
رغم تطمينات قوات التحالف الدولية لكن الأمن لم يستتب بعد ولا في ضواحي الموصل.
وهذه التطمينات لا تشكل ضمانات لهؤلاء العراقيين من سكان الموصل، وهم أكبر تجمع مسيحي في العراق.

لاجئة آشورية – رائدة باولوس، تقول:
“نحن خائفون لأن استتباب الوضع يحتاج إلى وقت ، إذ يجب نزع الألغام وسبر المنطقة. لقد بقيت داعش هناك لمدة سنتين، ربما بقيت هناك متفجرات. لذا، نحن نترقب الوضع ونحن في مزاج جيد”.

قبل احتلال داعش للمنطقة، المواطنون المسيحيون العراقيون بلغ تعدادهم في بلدة قراقوش في ضواحي محافظة نينوى نحو خمسين ألف نسمة أي ربع عدد السكان.

استعار الحرب الطائفية في المنطقة على يد الأطراف المتصارعة ساق الوضع إلى فرض معاناة استثنائية على الأقليات الأخرى رغم أن المسيحيين الآشوريين هم أصحاب الأرض التاريخيين. لكنهم بحاجة إلى حماية دولية من الأكثريات والأقليات الأخرى اليوم.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

انفجارات غامضة في مواقع تابعة لفصائل عراقية.. هل استهدفت إسرائيل أسلحة صينية؟

العراق يكمل حكومته بموافقة أميركية ضمنية.. فصائل مقربة من إيران تحصد مناصب جديدة

زلزال نقدي في بغداد.. العراق يخفض قيمة الدينار بـ 15% لمواجهة تداعيات أزمة النفط والأسواق تشتعل