عاجل

القطاع السياحي في تركيا شهد ضربة قوية سنة 2016 ، و ساهم في تدهوره الهجمات الدموية التي تعرض لها البلد آخرها الإعداء المسلح على الملهى الليلي في اسطنبول ليلة رأس السنة ، و كذا الانفجار الذي وقع أمام قصر العدالة في إزمير، يضاف إلى الهجمات الانقلاب العسكري الفاشل ضد الرئيس رجب طيب أردوغان، و كذا مقاطعة السياح الروس بعد الخلاف الديبولماسي بين انقرة و موسكو إثر اسقاط طائرة حربية روسية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015.

ياسمين بيرينشيوغلو، إحدى المسؤولين في وكالة سياحية
“انها أسهل طريقة لايذاء الاقتصاد لأن هذه ليست حرباً عادية، إنها حرب مختلفة، إنها نوع من حرب المدن، لهذا السبب فهم يضربون السياحة أولا.”

و تعتبر السياحة أحد أهم الموارد لتركيا ، فقد انتقل عدد السياح من 10.5 ملايين سائح سنة 2000 إلى 36.2 مليون في 2015 ، كما وصلت مداخيل القطاع إلى 31.5 مليار دولار في 2015 ، إلا أن عدد الوافدين تدهور بنسبة 30 في المئة سنة 2016.

ناتاليا دوبالتسيفا سائحة أوكرانية تقول: “أتينا هنا للسياحة على أية حال، هناك اضطرابات في العالم، إنها حقيقة. الناس يقولون الشيء نفسه عن مدينتنا، دنيبروبيتروفسك. نحن قريبون من خط المواجهة، ولكن هناك هدوء هنا، الحياة هي الحياة. قررنا الذهاب ( في رحلة) رغم كل شيء”

يبدو أن السياحة تبحث لها عن أيام أفضل في تركيا و يأمل الاتراك في أن يكون العام 2017 أفضل من سابقه.