عاجل

تقرأ الآن:

ترامب لا يمزح...سيبني الجدار العازل على الحدود مع المكسيك وسيُحسِّن العلاقات مع موسكو


الولايات المتحدة الأمريكية

ترامب لا يمزح...سيبني الجدار العازل على الحدود مع المكسيك وسيُحسِّن العلاقات مع موسكو

الرئيس الأمريكي المنتخَب دونالد ترامب، الذي سيتسلم مهامه في العشرين من يناير الجاري، بدا صارما وجريئا في ندوته الصحفية التي عقدها الأربعاء حيث أكد تمسكه بوعوده الانتخابية كبناء جدار عازل على الحدود مع المكسيك وتحميل مكسيكو فاتورة نفقاته، وتحسين العلاقات الأمريكية مع موسكو رغم المعادين داخل المؤسسات الأمنية والسياسية في بلده.

وقال ترامب عن التسريبات بشأن ملفه لدى الاستخبارات الروسية:

“أعتقد أنه أمر مثير للخزي أن تسمح وكالات الاستخبارات بترويج أيِّ أخبار يظهر فيما بعد أنها خاطئة جدا وملفَّقة. إنه أمر مُخجِل وأقول ذلك، أقوله وأعتبر أنه شيء مما كانت تفعله ألمانيا النازية وما فعلتْهُ”.

وعن مستقبل العلاقات الأمريكية الروسية التي تثير الجدل السياسي والإعلامي منذ اتهام البيت الأبيض، ثم أجهزة استخبارات واشنطن، موسكو بالقرصنة الإلكترونية والمساهمة في إمالة الكفة لفائدة ترامب في الانتخابات الرئاسية، قال الرئيس الأمريكي المنتخَب بإلحاح:

“ستكون روسيا أكثر احتراما لبلدنا عندما أكون قائده مما كانت عليه تحت قيادة آخرين. سترون ذلك. روسيا ستحترم بلدنا أكثر مما كانت. لكن ليس روسيا فحسب، القوا نظرة على الأحداث. أنتم لا تنقلونها بنفس الطريقة. اثنان وعشرون مليون حساب تمت قرصنتهم في هذا البلد من طرف الصين. والسبب يعود لعدم امتلاكنا لقدرة دفاعية”.

ولا يبدو أن ترامب كان يمزح عندما كرر خلال حملته الانتخابية إنه سيحل مشكلة الهجرة السرية من حدود بلاده الجنوبية ببناء جدار عازل على الحدود مع المكسيك حيث قال أمام الصحفيين المائتيْن والخمسين الذين شاركوا في الندوة الصحفية:

“سنشيِّد سورا..بالإمكان الانتظار سنة ونصف السنة حتى ننتهي من التفاوض مع مكسيكو والذي سنباشره فورا بمجرد تسلُّم مهامنا، لكنني لا أريد الانتظار طويلا. مكسيكو، بأيِّ شكل من الأشكال، ستعوِّضنا تكاليف بناء السور، وتوجد العديد من الصِّيَغ لتعويضنا”.

تكاليف بناء هذا السور قد تصل إلى خمسة وعشرين مليار دولار. والمكسيك لم تقل كلمتها الأخيرة بعد في هذه المسألة، لكنها منزعجة، وذلك منذ التصريحات الأولى لترامب حول هذه المسألة خلال حملته الانتخابية.