مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

ستيف بانون الرجل الذي أوصل ترامب إلى البيت الأبيض


العالم

ستيف بانون الرجل الذي أوصل ترامب إلى البيت الأبيض

من بين الوجوه التي أثارت الجدل في طاقم إدارة دونالد ترامب يحظى ستيف بانون بحصة الأسد، الرئيس الأمريكي عيّن بانون في منصب كبير المستشارين وكبير المخططين الإستراتيجيين، من هو ستيف بانون؟

ولد ستيفان بانون المدعو ستيف يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني 1953 في نورفولك بولاية فرجينيا، تخرج من جامعة فرجينيا للتكنولوجيا سنة 1977 كما تحصل على شهادة ماجستير في دراسات الأمن القومي من جامعة واشنطن كما درس في كلية الأعمال الإدارية في جامعة هارفرد.

وبعد أدائه للخدمة العسكرية اشتغل بانون في الأعمال والاستثمارات في مصرف الأعمال “غولدمان ساكس” وفي بداية التسعينيات رفقة عدد من زملائه السابقين في المصرف السالف الذكر قام بتأسيس مصرف حمل اسم “بانون وشركائه”.

مصرف اشتراه مصرف “سوسيتيه جنرال“الفرنسي في ثمانية وتسعين من القرن الماضي، وبعد ذلك توجه بانون إلى ميدان الإنتاج السينمائي وبالتحديد إلى هوليود حيث أصبح منتجا.

وبعد تعرفه بأندرو برايتبرت في سنة 2004 انضم ستيف بانون إلى شبكة “برايتبرت الإعلامية” التي أصبح بعد ثلاث سنوات أحد مسؤوليها الكبار، شبكة كانت تملك موقع “برايتبرت الإخباري” الذي كان يعرف بمساندته للأفكار اليمينية المتطرفة، وفي 2012 تولى بانون إدارة الشبكة بعد وفاة مالكها أندرو برايتبرت.

في آب/أغسطس 2016 عينه الملياردير الأمريكي دونالد ترامب مديرا لحملته الإنتخابية التي كان مهندسها الإستراتيجي الكبير على حد اعتراف العديد من المحللين.

بانون أكّد أنّه لم يتفرغ في شبابه للعمل السياسي لكنه بدأ يعمل ضد الطبقة الحاكمة في الولايات المتحدة الأميركية بسبب ما وصفه بالفوضى التي زرعها الرئيسان السابقان جيمي كارتر وجورج بوش.

ممارسته للسياسية لم تتوقف عند هذا الحد إذ انضم إلى الحرب التي شنّتها حركة “حزب الشاي” ضد الطبقة السياسية الأميركية من الديمقراطيين والجمهوريين، لكن بتركيز حملته الشرسة على انتقاد الصف الديمقراطي وإدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

وخلال تلك الفترة استغل بانون موقع “برايببرت” الإخباري لترويج أفكاره والإستفادة من موجة الغضب التي تلت الأزمة المالية التي عرفها الإقتصاد العالمي بشكل عام والأمريكي بشكل خاص في 2008.

أفكار بانون لم تتوقف عند هذا الحد فحسب بل كانت أكثر تطرفا بحيث كان يندد بكل أشكال الهجرة وبتعدد الثقافات كما كان من أشد المعارضين للإسلام والمسلمين في مختلف مقالاته النارية التي كانت تلقى رواجا كبيرا لدى جمهور الموقع الإلكتروني الذي يزوره شهريا نحو سبعة وثلاثين مليون زائر في كل شهر.

حسب المتتبعين للشأن الأمريكي فإنّ بانون كان رجلا يؤمن بالقومية وأحسن استغلال تصاعد هذه الموجة في البلاد لتوضيفها في إطار حملة الرئاسيات الأمريكية وهو الأمر الذي ساهم بشكل كبير في نجاح دونالد ترامب ووصوله إلى البيت الأبيض.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

العالم

أرقام صادمة تظهر الخطر الحقيقي في أمريكا و تجعل من قرار ترامب مثاراً للسخرية