عاجل

تقرأ الآن:

ارتفاع حظوظ ماكرون ربما تدفع الرئيس الفرنسي إلى مراجعة حساباته


فرنسا

ارتفاع حظوظ ماكرون ربما تدفع الرئيس الفرنسي إلى مراجعة حساباته

رفض الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الإجابة عن سؤال وجهته يورونيوز حول من سيحظى بصوته في الدور الأول بين بونوا آمون و إيمانويل ماكرون ولمن سيصوت في الدور الثاني عندما يواجه ماكرون زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان مكتفيا بالوعد بالرد لاحقا

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قد حذر قبل أيام من أن “التهديد” المتمثل بفوز مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن في الانتخابات الرئاسية وارد إلا أنه تعهد بالقيام بكل ما هو باستطاعته لمنع حدوث ذلك. وأضاف الرئيس الاشتراكي أن “اليمين المتطرف لم يحرز نتائج عالية إلى هذا الحد (في الاستطلاعات) منذ أكثر من 30 عاما، إلا أن فرنسا لن تستسلم” لهذا التيار، موضحا بأن فرنسا “تعي بأن الانتخابات في 23 نيسان/ابريل و7 أيار/مايو لن تحدد مصير بلدنا فحسب، بل مستقبل المشروع الأوروبي برمته.”

إلا أنه اكد أن “الواجب الأخير” المترتب عليه قبل الخروج من قصر الإليزيه هو “بذل كل ما بوسعي حتى لا تقتنع فرنسا بمثل هذا المشروع، وحتى لا تتحمل مثل هذه المسؤولية الفادحة.”

ويواصل المرشح الوسطي ايمانويل ماكرون اكتساحه للرأي العام استعدادا للانتخابات الرئاسية الفرنسية، بمواجهة زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن التي تأمل اقناع “ملايين الفرنسيين” الذين لم يحسموا خيارهم بعد، استعدادا للدورة الاولى في 23 نيسان/ابريل المقبل.

“.وهي المرة الاولى التي يترشح فيها ماكرون لرئاسة الجمهورية، وسبق ان تسلم وزارة الاقتصاد، ولم يعرف الا بعد تسلمه وزارة الاقتصاد في حكومة مانويل فالس عام 2014.

ووسط حملة انتخابية متقلبة خصوصا بسبب المشاكل القضائية التي تواجه مرشح اليمين فرنسوا فيون، يتنافس المرشحون للعب دور “السد” الذي سيمنع لوبن من الوصول الى الاليزيه بعد تنامي التيارات القومية في فرنسا.

وجاء في استطلاع للرأي نشرت نتائجه الخميس ان ماكرون تجاوز لوبن للمرة الاولى، مع الاشارة الى ان المترددين الذين لم يحسموا خيارهم بعد لهذا المرشح او ذاك، لا زالوا كثرا.

وجاء في الاستطلاع الذي أجرته “هاريس انتراكتيف” ان ماكرون مؤسس حركة “الى الامام” الذي يرفع شعار “لا يمين ولا يسار“، جمع 26% من نوايا التصويت في الدورة الاولى امام لوبن التي جمعت 25%.

اما مارين لوبن (48 عاما) فترى ان استطلاعات الرأي تكشف وجود “دينامية صلبة جدا” تعمل لصالحها. وقالت “لا بد من مواصلة العمل على الاقناع، اذ لا يزال هناك ملايين الفرنسيين الذين لم يحسموا امرهم بعد”.

وتجاهر لوبن بمواقفها المناهضة للمهاجرين وللاتحاد الاوروبي، وتركز حملتها على وجود تعارض بالنسبة لها بين “الوطنيين” وبين “المتعولمين“، منددة في الوقت نفسه بانتهاج خصومها “استراتيجية الخوف”..

وفي مسعى لاعطاء دفع جديد لحملته كشف فيون (63 عاما) الخميس عن فريق حملته الجديد الذي اعاد تشكيله بعد استبدال الذين تركوه بسبب مشاكله القضائية.

وفي المركز الرابع يأتي الاشتراكي بنوا آمون الذي لا تزال حملته تتعثر خصوصا بسبب تخلي بعض الشخصيات الاشتراكية عنه، ليأتي مرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون في المركز الخامس.

المفاجأة الكبرى

نقلت صحيفة لوباريزيان في عددها الصادر الخميس عندما تكلمت عن وجود “500 اسم احتياطي داعم لترشيح فرنسوا هولاند في حال قرر الاخير في آخر لحظة الترشح.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين زاروا هولاند أخيرا ان الاخير “ليس بعيدا عن ذلك، معتبرا انه الوحيد القادر على مواجهة لوبن ورص صفوف اليسار..”

وكان المجلس الدستوري قد أعلن انه تلقى 242 اسما داعما لترشيح الان جوبيه، مع ان الاخير كان قد اكد الاثنين رفضه لتقديم نفسه كبديل عن فيون مرشحا لليمين.

والمعلوم ان اي مرشح للرئاسة بحاجة لدعم 500 عضو من اعضاء المجالس المحلية في البلاد ليصبح ترشيحه قانونيا.