عاجل

تقرأ الآن:

عدم اليقين يخيم على الانتخابات الرئاسية الفرنسية


فرنسا

عدم اليقين يخيم على الانتخابات الرئاسية الفرنسية

في فرنسا، وقبل شهر على بدء الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية تظهر استطلاعات الرأي أن حالة عدم اليقين تتصدر المشهد، مع 43% من الناخبين المترددين، وسط تململ واضح من الطبقة السياسية التقليدية.

ويظهر ذلك جليًا من خلال تصدر المشهد من قبل مرشحين لاينتميان إلى الحزبين الكبيرين في السياسية الفرنسية، وهما زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف، والمرشح الوسطي الشاب إيمانون ماكرون الذي لم يشغل أي منصب عن طريق الانتخاب فيما مضى.

برونو كوترس، خبير متخصص في مجال السياسة الفرنسية: “لو أن الانتخابات ستعقد يوم غد لأفضت إلى وصول ماكرون ولوبين إلى الدورة الثانية. وهذا أمر مثير، لأنها أول انتخابات رئاسية فرنسية يتواجه فيها مرشحان لاينتميان إلى الحزبين الكبيرين في البلاد”.

الحملة الانتخابية شهدت تراجعًا ملحوظًا لمرشح اليمين والوسط فرانسوا فيون على خلفية ملاحقة قضائية بسبب وظائف يعتقد بأنها وهمية سجلها لزوجته ونجليه، وباتت استطلاعات الرأي تضعه في المرتبة الثالثة بين المرشحين.

ويسعى المرشح الاشتراكي بنوا آمون إلى توحيد اليسار المشتت بين عدة تيارات، على أمل تخطي الدورة الأولى التي تستبعد الاستطلاعات أن يصل إليها. لأنه يتقاسم الأصوات اليسارية مع المرشح اليساري الراديكالي جان لوك ملانشون. و يحرمهما عدم تحالفهما من احتمال المرور إلى الدورة الثانية.