عاجل

ستة وثمانون شخصا معظمهم من الأطفال سقطوا ضحايا لغازات كيميائية سامة أُطلقت على بلدة خان شيخون السورية الواقعة في محافظة إدلب.

عبد الحميد اليوسف، أب سوري شهد موت طفليه التوأم آية وأحمد بين ذراعيه خلال الهجوم الكيماوي الفتاك. بمرارة يحكي الأب المكلوم ملابسات موت أطفاله:” دفنت أولادي بيدي، دفنت زوجي وأخواتي، كنت أُدلل ابني فقد كان أشقر البشرة، كنت أقول له يا“شقور”… “كنت بجانبهم، حملت أولادي وأخرجتهم وأمهم من المنزل، كانوا في وعيهم، خلال عشر دقائق شممنا رائحة الغاز السام، علمت أن أطفالي لن يصمدوا، ركدت لطلب المساعدة، وذهبت لمساعدة ما تبقى من أهلي”.

عبد الحميد فقَد َ كل أفراد أسرته وعائلته بأكملها، لن يتبقى منهم سوى ابن عمه.

أما آية فاضل فهي معلمة في مدرسة أطفال وزوجة ابن عم عبد الحميد.

استصرخت آية الإنسانية حين أجابت على أسئلة وجهتها إليها وكالة أنباء عبر الهاتف وقالت: “أخذت ابني وغادرت المنزل بصحبة زوجي، وفي الطريق أوقفتنا شاحنة كبيرة، أخبرنا سائقها أن معه العديد من الجثث، وهنا رأينا جميع أقاربنا، جميعهم، أقاربي، أصدقائي، جيراني، يا الله.. الأطفال عمار آية محمد أحمد أحبكم ياطيوري، رأيتهم أمواتا جميعهم أموات”.. وأضافت موجهة كلمة للعالم “ صمتكم يقتلنا، أرجوكم انقذوا الأطفال”.

ثلاثون طفلا وعشرون إمرأة وغيرهم من الضحايا قضوا في ليلة وضحاها إثر هجوم اعتبره الغرب انتهاكا للقانون الإنساني الدولي.