عاجل

عاجل

الهجمات الكيميائية متواصلة في سوريا

في تشرين الأول/اوكتوبر من العام 2013، بدأ رسميا تفكيك الترسانة الكيميائية السورية، بعد مفاوضات صعبة وتم بموجبها تدميرمخزون سوريا من غاز السارين أوالخردل.

تقرأ الآن:

الهجمات الكيميائية متواصلة في سوريا

حجم النص Aa Aa

في تشرين الأول/اوكتوبر من العام 2013، بدأ رسميا تفكيك الترسانة الكيميائية السورية، بعد مفاوضات صعبة وتم بموجبها تدميرمخزون سوريا من غاز السارين أوالخردل.

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تولت الإشراف على هذه العملية، بموجب قرار تبناه مجلس الامن الدولي، حصلت في العام ذاته على جائزة نوبل للسلام.

حينها، علق الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما “هذا خط أحمر بالنسبة لنا، لاحظنا أنه يتم نقل واستخدام مجموعة كاملة من الأسلحة الكيماوية وهذا من شأنه أن يغير حساباتي ومعادلاتي”

لكن، في آب/أغسطس من العام نفسه، وقع هجوم بغاز السارين في الغوطة وهي ضاحية من ضواحي دمشق، مخلفاً اكثر من ثلاثمائة حالة وفاة حسب التقديرات.

النظام السوري والمعارضة، نفيا بشدة مسؤوليتهما عن هذا الهجوم. وبعد اسبوعين تحدث الرئيس السوري بشار الاسد لاحدى القنوات التلفزيونية مشيراً الى ان “الأمور ستزداد سوءا مع أي هجوم غبي أو حرب حمقاء. لأنه لا أحد يستطيع أن يعرف تداعيات الضربة الأولى، عندما تتحدث عن منطقة واحدة، لن يتعلق الأمر بسوريا فحسب، فمنتقطنا مترابطة”

192 دولة وقعت على اتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية من بينها اسرائيل لكن هذه الاخيرة لم تصادق عليها. كما لم توقع عليها كل من مصر وكوريا الشمالية وجنوب السودان.

هذه الاتفاقية تتضمن بنداً يسمح لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالتوجه لمجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للامم المتحدة لاتخاذ التدابير اللازمة وذلك في حالة “خطر معين”.

غير أن مجلس الأمن لا يمكنه فعل شيء إذا رفع أحد أعضائه الفيتو. ففي شباط/ فبرايرالماضي، اجتمع مجلس الأمن للتصويت ضد استخدام دمشق للأسلحة الكيمياوية موسكو – حليفة الاسد- وبكين استخدمتا حق الفيتو.

بعد ذلك استمرت الهجمات الكيمياوية كتلك التي حصلت بغاز الكلور على مدينة حلب.