عاجل

تقرأ الآن:

الجيش الأميريكي يقصف قاعدة الشعيرات العسكرية قرب حمص والجيش السوري يعلن أنه سيرد على الهجوم


سوريا

الجيش الأميريكي يقصف قاعدة الشعيرات العسكرية قرب حمص والجيش السوري يعلن أنه سيرد على الهجوم

أطلق الجيش الأميريكي من بارجتيه “يو أس أس روس” و “يو أس بورتر“، المتوجدتان في مياه شرق المتوسط، فجر الجمعة بتوقيت سوريا، 59 صاروخاً موجهاً استهدفت مطار“الشعيرات” العسكري، في محافظة حمص في وسط سوريا
أكد الجيش السوري صباح الجمعة أن الضربة التي نفذها الطيران الأميريكي إحدى قواعده العسكرية تسببت بمقتل 6 أشخاص وخلفت أضراراً جسيمة ، وأضاف أنه سيرد على “الضربة بمواصلة حملته ضد الإرهاب، وإعادة السلام والأمن في سوريا”.

ووصف بيان قيادة الجيش السوري القصف بالصواريخ الأميريكية بأنه “اعتداء سافر“، أقدمت عليه الولايات المتحدة حليفة المنظمات الإرهابية، الدولة الإسلامية وجبهة النصرة.

وأعلن البنتاغون أن وكالات الاستخبارات الأميركية توصلت الى أن الطائرات التي شنت “الهجوم الكيميائي” في خان شيخون أقلعت من هذه القاعدة العسكرية.

وقال مسؤول في البيت الابيض أن المطار “مرتبط ببرنامج” الأسلحة الكيميائية السوري.

وأفاد متحدث باسم البنتاغون جيف دايفيس، أن قاعدة الشيعرات معروفة بأنها شكلت مركزاً لتخزين الأسلحة الكيميائية السورية قبل العام 2013، العام الذي انضمت فيه سوريا الى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

الا أن محافظ حمص طلال البرازي، أكد لفرانس برس أن “هذه القاعدة الجوية هي قوة الدعم الجوية الأساسية للقوات العسكرية السورية التي تقوم بملاحقة داعش في شرق حمص وخصوصاً في محيط مدينة تدمر وحقول الغاز والنفط”.

وأفادت تقارير أولى عن القصف أنه ألحق “أضراراً كبيرة” في المطار و“دمّر طائرات” وبنية تحتية فيه، ما من شأنه ان “يقلل من قدرة الحكومة السورية على شن ضربات“، بحسب مسؤولين أميريكيين.

واستهدفت صواريخ التوماهوك بشكل أساسي “حظائر الطيران“، ومخازن الوقود والذخائر وقواعد دفاع جوي، ورادارات.

ولم يتم استهداف المدرج، بحسب ديفيس، بعكس ما كان صرح به مسؤول أميركي في وقت سابق.

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن من جهته أن “المطار دمر بشكل شبه كامل بما فيه من طائرات وقواعد دفاع جوي“، مشيرااًالى ان “مدرج المطار وحظائر الطائرات ومخزن الوقود ومبنى الدفاع الجوي جميعها دمرت بشكل كامل”.

وأكد مستشار الرئيس الاميركي للأمن القومي الجنرال اتس ار ماكماستر، أن واشنطن تفادت قصف أي مكان “نعتقد أن فيه مخزون من غاز السارين”.

وأضاف “لم نشأ أن نلحق خطرا بالمدنيين أو بأي أحد”.