عاجل

بيانغ يانغ تحتفل بذكرى انطلاق الحرب الكورية

تقرأ الآن:

بيانغ يانغ تحتفل بذكرى انطلاق الحرب الكورية

حجم النص Aa Aa

احتفالات للذكرى

احتفلت كوريا الشمالية بالذكرى السابعة والستين لانطلاق الحرب الكورية وسط تجمع جماهيري كبير في ميدان كيم ايل سونغ بالعاصمة بيونغ يانغ.

وأظهرت الصور التي بثها التلفزيون الكوري الشمالي آلاف الأشخاص من بينهم مسؤولون كبار وهم يتجمعون في الساحة التي تعدّ رمزا للنظام في كوريا الشمالية.

وحمل المشاركون في هذه التظاهرة الوطنية أعلام الدولة وصورا للزعيم الكوري كيم جونغ أون ووالده. وتولي السلطات الكورية الشمالية أهمية كبيرة لهذه المناسبة التي أسفرت عن مصرع ثلاثة ملايين جندي ومدني، وتركت حوالى خمسة ملايين لاجئ.

ولا يزال الصراع يطغى على العلاقات بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية رغم انتهاء الحرب حيث تعيش الدولتان جنبا إلى جنب وسط أجواء من التوتر والتصعيد وفي غياب تام لأي معاهدة سلام.

وقد استغلت كوريا الجنوبية هذه المناسبة لتوجيه دعوات إلى جارتها الشمالية لإطلاق سراح المواطنين الكوريين الجنوبيين والأميركيين المحتجزين لديها في أعقاب وفاة الطالب الجامعي الاميركي الذي لقى حتفه بعد أيام من الافراج عنه وهو في حالة غيبوبة.


المزيد من المعتقلين

وكان أوتو وارمبير الذي يبلغ من العمر 22 عاما توفي بعد ترحيله إلى الولايات المتحدة بعد 17 شهرا من اعتقاله في كوريا الشمالية بتهمة محاولته سرقة لوحة اعلانية مخصصة للدعاية السياسية بأحد الفنادق خلال تواجده في بيونغ يانغ.

وتحتجز سلطات بيونغ يانغ ثلاثة أميركيين أخرين، وهم كيم دونغ تشول، وهو أميركي من أصل كوري يبلغ من العمر 62 عاما، وأُعتقل في عام 2015 وحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات مع الأشغال الشاقة بتهمة التجسس والتخريب.

وثمة محتجزان آخران أيضا، هما كيم هاك سونغ وكيم سانغ دوك والذين حكم عليهما بالسجن أيضا، وكانا يعملان في جامعة بيونغ يانغ للعلوم والتكنولوجيا في كوريا الشمالية. كما تحتجز بيونغ يانغ أيضا ستة كوريين جنوبيين بينهم ثلاثة من المبشرين وقسا.

الحرب الكورية

واندلعت الحرب الكورية بعد الحرب العالمية الثانية حيث أخذت بعدا دوليا وكانت سببا مباشرا للحرب الباردة بين القطبين الاتحاد السوفييتي سابقا والولايات المتحدة الأميركية التي كانت الطرف البارز في هذا الصراع حيث لم تغادر هذه الحرب إلاّ بعد فقدانها لآلاف الضحايا بين مفقود وقتيل وجريح، كما تعتبر الحرب الكورية الحرب الغريبة التي لم يكن فيها غالب ولا

مغلوب.

وبعيد الحرب العالمية الثانية قام الاتحاد السوفييتي باحتلال الجزء الشمالي من شبه الجزيرة الكورية، وأسست نظاماً شيوعياً، فيما سيطرت الولايات المتحدة على الجزء الجنوبي وأقامت نظاماً ديمقراطياً، وكانت المواجهة بين المعسكرين على الأراضي الكورية.


وفي نهاية 1948 قام الاتحاد السوفييتي بالانسحاب من الجزء الشمالي من كويا وطالب الولايات المتحدة بالانسحاب من جنوب كوريا، هو ما تم فعلاً، فانتهزت كوريا الشمالية هذه الفرصة، باعتبارها أكثر تسليحاً وقامت في 25 يونيو-حزيران 1950 متجاوزة خط العرض 38 في اعتداء على كوريا الجنوبية.

وبعد يومين من انطلاق الحرب قامت الولايات المتحدة باستصدار قرار من مجلس الأمن يقضي بتوقيع عقوبات عسكرية ضد كوريا الشمالية فتكونت قوة من ست عشرة دولة على رأسها الولايات المتحدة.

وفي خريف العام 1950 دخلت قوات التحالف كوريا الشمالية ووصلت إلى العاصمة بيونغ يانغ، فواجهتم الصين بقوة، مما أجبر قوات التحالف على الانسحاب، واستغل الصينيون نجاحهم وهاجموا الأراضي الكورية، وعادت بيونغ يانغ للشيوعيين، ثم احتلوا سيول وفي تشرين الأول-أكتوبر 1951 قامت قوات التحالف بهجوم كاسح على القوات الصينية في كوريا الجنوبية،

وهو ما عرف باسم عملية كيلر التي أدت لاستعادة سيول.