عاجل

عميل مخابرات سابق: الاميرة ديانا تعرضت لعملية اغتيال

تقرأ الآن:

عميل مخابرات سابق: الاميرة ديانا تعرضت لعملية اغتيال

حجم النص Aa Aa

الأميرة ديانا قتلت إثر مؤامرة تم التحضير لها لمدة ستة أشهر على الأقل.

تصريحات نارية أطلقها العميل الاستخباراتي المتقاعد ألان ماكجريجور والبالغ من العمر 68عاما ليثر مجموعة لا تحصى من التساؤلات و أولها
هل بالفعل تم اغتيال الأميرة في 31 أغسطس عام 1997؟

تناقلت الصحف البريطانية هذه التصريحات التي أشار فيها ماكجريجور الى أنه شبه متأكد انه تمت تصفية الاميرة ديانا وصديقها دودي الفايد من خلال حادث سير مدبر في باريس.

ويستند ماكجريجور في هذه التصريحات الى هشاشة الحراسة والاستعدادات الأمنية المخصصة للأميرة قبل ستة اشهر على وفاتها وكأن الأمر متعمد.

ففي فندق ريتز بباريس حيث كانت الاميرة تقيم ليلة مقتلها أشار العميل الى ان الاجراءات الأمنية كانت بالفعل مخزية .

فمثل هكذا فنادق من المعروف انها تستقبل شخصيات هامة وان تدابيرها الأمنية مشددة جدا.

أشياء غريبة تحيط بالأميرة

العميل ماكجريجور، الذي تقاعد عن العمل منذ خمس سنوات فقط ذكر تفصيلا مهما جرى يوم الحادث أن الشخص الذي أحضر السيارة المرسيدس “إس280” التي استقلتها الأميرة مع صديقها دودي الفايد في تلك الليلة هو أحد حراس باب الخروج الأمامي العاديين وليس شخصا من افراد الامن المرافقين للأميرة.

واكد أن الأخطر من ذلك أن تلك السيارة تم انتقاؤها من بين السيارات التي يستخدمها عامة نزلاء الفندق.

ما سر السيارة المعطلة ؟

فيلم وثائقي فرنسي عرض على قناة “ام 6 كشف بعض الملابسات التي تتعلق بالسيارة وأشار الى أن فندق “ريتز كارلتون” قدم سيارة من طراز “مرسيدس بنرز إس 280” للأميرة ديانا قبل خروجا مع دودي تلك الليلة لكن المفاجأة التي كشف عنها الوثائقي تشير الى أن هناك المشاكل تقنية في السيارة.

ووردت معلومات عن أن السيارة كانت قد سجلت حادثة سير أخرى قبل 31 من آب/أغسطس 1997 وجرى إصلاحها وإعادة استخدامها في الفندق إضافة الى انها كانت قد تعرضت للسرقة في نفس العام وتمت اعادتها الى الفندق أيضا ليتم إعادة استخدامها مرة أخرى.

في الوثائقي وردت معلومات أن احد سائقي السيارة ابلغ المسؤولين بالفندق ان السيارة قد تكون خطيرة ويجب التخلص منها وعدم استخدمها حيث اعتبر السائق أن السيارة غير قادرة على السير بأمان بسرعة أكثر من ستين كيلومترا فى الساعة، هذه التحذيرات جاءت قبل شهرين من حادث الاميرة ديانا .

ماكجريجور :لم اندهش من خبر وفاتها

من جهة أخرى نقلت صحيفة “ذا صن” عن ماكجريجور قوله “لا زلت أذكر، لقد أيقظتني زوجتي في نفس الليلة التي ماتت فيها الأميرة لتنقل لي خبر وفاة الاميرة فكان أول رد فعل لي أن قلت: أنا لست مندهشا وكنت اعلم ان الامر سيحدث عاجلا ام أجلا “.

يشار الى أن ماكجريجور كان يعمل لدى المخابرات السعودية وعمل أيضا لحماية أفراد العائلة الملكية فى فندق ريتز بباريس .

والد دودي يرجح الاغتيال

رجل الأعمال المصري محمد الفايد من جهته كان قد صرح ولأكثر من مرة أن ابنه وديانا قتلا عمدا على يد الأمن بأمر من الأمير فيليب وان حادث السيارة كان مدبرا .

ويرى الفايد ان العائلة المالكة البريطانية تخلصت من الأميرة كي يمنعوها من الزواج من رجل مسلم، مؤكدا أن الأميرة ديانا كانت قد تلقت تهديدات كثيرة من القصر البريطاني، خصوصاً من العائلة المالكة نفسها وكانت تقول دائما بانها تشعر ان حياتها مهددة بالخطر.

القتل الخطأ

التحقيق الذي أُجري حول وفاة دودي وديانا كان أفاد بأنهما توفيا بسبب “الإهمال الشديد” في قيادة سائق السيارة هنري بول وتم توجيه اللوم في القتل الخطأ على السائق هنري بول ومجموعة المصورين الذين كانوا يلاحقون سيارته المرسيدس.

للمزيد:

في الذكرى 20 لرحيلها: الأميرة ديانا قتلت حتى لا تتزوج مسلما

الأميرة ديانا سألت كاهنا مسيحيا هل يجوز زواجها بصديقها المسلم قبل وفاتها