عاجل

مسيرة للسلام ترحيبا بإرجاء كيم جونغ أون قرار إطلاق صواريخ على جزيرة غوام

تقرأ الآن:

مسيرة للسلام ترحيبا بإرجاء كيم جونغ أون قرار إطلاق صواريخ على جزيرة غوام

حجم النص Aa Aa

ما إن قرر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إرجاء خطة إطلاق الصواريخ باتجاه جزيرة غوام، إلا أن انطلقت المسيرات الداعمة للسلام في الجزيرة الصغيرة الواقعة في غرب المحيط الهادئ، والتي تعتبر أرضا أمريكية تحتضنها مجموعة جزر ماريانا.

الجزيرة محل النزاع الكوري الأمريكي تحمل على أراضيها أكبر قاعدة بحرية وجوية أمريكية حيوية في المحيط الهادئ

تيلرسون: مستعدون للحوار مع كوريا الشمالية بمجرد تخليها عن برنامجها النووي

سكان المدينة البالغ عددهم 178000 نسمة استقبلوا القرار بصلوات الشكر ومسيرات من أجل السلام.

وقدم سلاح البحرية الأمريكي بقيادة الجنرال جوزيف دونفورد مراسم عسكرية ترحيبا بقرار كيم جونغ أون.

الجنرال الأمريكي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة كان قد وصل إلى بكين الثلاثاء في زيارة رسمية لمدة ثلاثة أيام.

تعد هذه أول زيارة للجنرال دونفورد للصين كرئيس لهيئة الأركان المشتركة الأمريكية، وقال إن واشنطن العاصمة وبكين لديهما الكثير من القضايا الصعبة التي يتعين بحثها.

ويرى محللون أن تصريحات كيم جونغ أون تفتح المجال إلى إمكانية خفض التصعيد في الأزمة المتنامية والتي أججتها التصريحات النارية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي.

العالم يتنفس الصعداء بعد قرار كوريا الشمالية تعليق إطلاق صواريخها باتجاه جزيرة غوام الأمريكية

ترحيب دونالد ترامب

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء بالقرار “الحكيم والعقلاني” للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الذي أعلن أنه سيجمد مشروع إطلاق صواريخ تسقط قرب الأراضي الأميركية في جزيرة غوام.

وكتب في تغريدة من نيويورك حيث يمضي بضعة أيام “اتخذ كيم جونغ أون الكوري الشمالي قرارا حكيما جدا وعقلانيا جدا” مضيفا أن “البديل سيكون كارثيا وغير مقبول”.

سعادة غامرة

وأعرب مسؤولون في جزيرة غوام عن سعادتهم الغامرة بقرار كوريا الشمالية. وقلل وزير الداخلية في الجزيرة جورج تشارفوروس من اهمية تقارير تفيد بان بيونغ يانغ نقلت صاروخا لوضعه على منصة إطلاق معتبرا ان الامر مجرد “استعراض قوة”: احتفالا بيوم تحرير كوريا الشمالية الذي يصادف الثلاثاء.

سكان جزيرة غوام يصلون من أجل إحلال السلام

هل من خدعة في الأمر؟

وزير الداخلية الأمريكي رحب بتجميد كيم جونغ أون للقرار ولكنه دعا إلى توخي الوقوع في فخ الخديعة، إذ قال: “قد يكون الامر مجرد خدعة (…) أنه يوم التحرير (…) كوريا الشمالية تميل إلى التحركات الرمزية في آليتها لاتخاذ القرار”. وأضاف “يمكننا القول إننا فرحون بتراجع كيم جونغ-اون” ولكن يجب توخي الحذر”.