عاجل

عاجل

استفتاء استقلال اقليم كردستان العراق، لماذا الآن؟

لماذا إقامة دولة كردية اليوم في الوقت الذي يتمتع فيه هذا الإقليم بالسيادة الذاتية؟

تقرأ الآن:

استفتاء استقلال اقليم كردستان العراق، لماذا الآن؟

حجم النص Aa Aa

إقليم كردستان العراق وعاصمته أربيل، هو منطقة تتمتع بحكم ذاتي وفق الدستور العراقي الجديد الذي اقر عام 2005 والذي شكل دستور جمهورية العراق الفدرالية. وانتخب مسعود البرزاني رئيساً على هذا الإقليم.

ولم يكن هذا الإقرار بالحكم الذاتي للإقليم سوى تطبيق لما كان يتمتع به منذ عام 1991، بعد حرب الخليج وانسحاب الرئيس السابق صدام حسين من الكويت بعد احتلالها.

وفي عام 1992، أعلن اكراد العراق إقامة برلمان وحكومة خاصة بهم ووضعوا دستوراً لمنطقتهم. لكن هذه المؤسسات توقفت عن العمل بعد الاضطرابات والخلافات التي ظهرت بين عامي 1994 و1998 بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني. اضطرابات ترجمت على الارض بأعمال عنف بينهما.

عام 2003، وبعد اجتياح العراق، تحالف الاكراد مع القوات الدولية وعلى رأسها القوات الأميركية للإطاحة بصدام حسين.

هذا التعاون بين الإقليم والغرب لم يتوقف. فمنذ ظهور ما يسمى بـ“الدولة الإسلامية” في الموصل، تحالف الاكراد مع الاميركيين وشاركوا في المعارك للقضاء على هؤلاء المتشددين. وقد استمروا في مشاركتهم ضد هذا التنظيم حتى اليوم.

فهذا الإقليم المؤلف من محافظات السليمانية ودهوك واربيل، يتنازع مع حكومة بغداد على مناطق عدة منها محافظة كركوك الغنية بالبترول.

أكراد العراق كما غيرهم من الاكراد الموجودين في الدول المجاورة، يحلمون دوماً بدولة مستقلة لهم، وقد وجدوا في هذا الوقت فرصتهم. خاصة وانهم يتمتعون بالمقومات التي تسمح لهم بإنشاء هذه الدولة. فمنطقتهم غنية بالبترول وقد اقام الإقليم علاقات تجارية دولية.

ظروف الإعلان عن الاستفتاء

رئيس إقليم كردستان العراقي مسعود البرزاني الذي تنتهي ولايته في آب/أغسطس من العام 2015، علّق اعمال البرلمان واستمر في الحكم رغم انتقادات المعارضين له.

وفي 3 شباط/فبراير من العام 2016، أعلن البرزاني ان الوقت حان لأكراد العراق لإقامة استفتاء حول إقامة دولة لهم. حينها أشار البرزاني ان هذا الاستفتاء “لن يقود بالضرورة لإقامة دولة كردية مباشرة بعده وانما سيظهر رأي ورغبة الشعب الكردي بما يتعلق بمستقبله”.

وفي 7 حزيران/يونيو 2017، حددت حكومة الإقليم موعداً لإجراء الاستفتاء وهو 25 أيلول/سبتمبر 2017. وقد اقر هذا الاستفتاء ايضاً مجلس محافظة كركوك وعشائر ساحل الموصل.

في 12 أيلول/سبتمبر، البرلمان الفيدرالي العراقي يرفض هذا الاستفتاء، ويقيل محافظ كركوك.

للإطلاع على المزيد من الأخبار حول الاستفتاء يرجى الضغط هنا