عاجل

عاجل

تقرأ الآن:

"عالم التحليق" بينالي الفن المعاصر في ليون


Cult

"عالم التحليق" بينالي الفن المعاصر في ليون

تقرير موفد يورونيوز – فولفغانغ شبيندلر:

اكتشف الحداثة عبر الفن. « عالم التحليق” هذا هو موضوع بينالي الفن المعاصر في مدينة ليون الفرنسية لهذه السنة. إنها النسخة الثانية من أصل أهم ثلاثة أحداث فنية في فرنسا تتناول نهج “الحداثة”.

الكثير من أعمال مركز الفنون تدور حول فكرة التطاير، حركة وفكرة الوقت تدعو الزائرين إلى توسيع آفاق خيالهم، وطريقة تعاملهم مع عالم اليوم. مرشدة الزائرين هي المختصة بتاريخ الفن إمّا لافينيه، وهي مديرة مركز بومبيدو في مدينة ميتز شمال شرق البلاد.

مرشدة الزائرين – إمّا لافينيه، تقول:

« جميع الفنانين الذين تجمعوا في هذا البينالي يوسعون حدود تعريف عمل الفن. لم يعد عمل الفن شيئا ثابتا، لأنه يمكن أن يكون منديلا يتطاير مع الريح أو جملة موسيقية، أو جزءا من غابة يقدم على شكل تمثال حديث، إذن هناك حقا، فنانون في البينالي يبدعون في توظيف الفن ».

زوزانا فريتشر هي فنانة نمساوية تعيش في باريس وضعت تشكيلا من الأنابيب البلاستيكية المهتزة لتزين بريق البينالي، وشاركتها الموسيقية إيفا ريتر في خلق أصوات متغايرة لتلك الأنابيب.

فنانة نمساوية – زوزانا فيتشر، تقول:

« ربما هذا لا يعبر عن فكرة، إنها تخلق شيئا ما في الفراغ ما لا تسمعه في البداية ، وعندما تأخذ بسماعه يتغير تصورك للناس في الفضاء المحيط”.

« 1968 لهيب الأفكار” هو عنوان مشاركة الفنان مارسلو برودسكي في البينالي، أسلوب الفنان الأرجنتيني والناشط في مجال حقوق الإنسان، هو مزج الصورة الفوتوغرافية بالرسم بهدف التركيز على احتجاجات عام 1968، التي اجتاحت العالم نتيجة الصراعات الاجتماعية والسياسية.

فنان أرجنتيني – مارسيلو برودسكي، يقول:

« أعتقد أن أفكار عام 1968 أثرت على كل واحد منا. وجميع الأجيال التالية ملهمة إياها بمجتمع أفضل. في ذلك الوقت، اعتقدنا أن المستقبل سيكون أفضل، ما لسنا متأكدين من إمكانية حدوثه اليوم”.

الفنان الأمريكي آري بنجامين مييرز، الذي يعيش ويعمل في برلين، هو مؤلف وقائد أوركستر. وضع مقطوعة لفرقة روك تشكلت بشكل آني من طلاب الفنون في قسم الموسيقى، قاموا بالتدريبات خلال البينالي، سيقدمون حفلة موسيقية واحدة في ختام البينالي، ثم يتفرقون. لم يسجلوا شيئا.

الموسيقي – آري بنجامين مييرز، يقول:

« إنه تلاعب مع الواقع والخيال، لأنهم من جهة، هم يعزفون وهم فرقة حقيقية، ومن جهة أخرى، هي فرقة غير حقيقية، إذن، الأمر بين بين، إنها حقيقة في هذه اللحظة، لكنها أيضا، قصة نرويها، إنها تحكي قصة فرقة سميت “الفن”.

جوليان كروزيه ولد في ضواحي باريس وترعرع في إحدى جزر المارتينيك في البحر الكاريبي، يعيش ويعمل اليوم في باريس، الفنان والشاعر يعرض هنا عملا نحتيا، تركيبة مع مداخلة نصية تتناغم مع تجربته في الشتات، وعلاقة سكان المارتينيك بالأوروبيين.

الفنان الفرنسي – جوليان كروزيه، يقول:

« هنا يمكنك العثور على عدة مواضيع، التي تمثل تركيبة العالم الذي نعيشه، على سبيل المثال، علاقتنا بالهجرة بالحرب بالجوع بالاستعمار وبالاستقلال والاستعمار الجديد. وفي الواقع، كل هذه العوامل هي جزء من مكونات العالم الذي نعيشه”.

المعرض يقدم أعمال أكثر من 80 فنانا من 23 دولة ، إلى جانب الأعمال الكلاسيكية المشهورة من القرن العشرين، تم استعارتها من مركز بومبيدو في باريس.

ستاند أب، موفد يورونيوز – فولفغانغ شبيندلر:
« الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي غيرت حياتنا اليومية بشكل جذري، في هذا البينالي يمكنكم مشاهدة أعمال الفنانين العالميين حتى نهاية السنة، والتعليق على عالمنا الحديث.

اختيار المحرر

المقال المقبل
شاهد: مقبرة السعادة في رومانيا

Cult

شاهد: مقبرة السعادة في رومانيا