عاجل

عاجل

حملة #أنا أيضا لفضح المتحرشين في الوطن العربي

تقرأ الآن:

حملة #أنا أيضا لفضح المتحرشين في الوطن العربي

حجم النص Aa Aa

وجد وسم #أنا أيضا، والذي أطلقته مجموعة من النساء ومنظمات تنشط في مجال حقوق النساء للتنديد بسلوكيات التحرش الجنسي التي تتعرض لها النساء في الوطن العربي وفضح مختلف هذه الممارسات صدى كبيرا حيث سرعان ما تمّ تنظيم حملات في هذا المجال عبر مواقع التواصل الاجتماعي لدعوة النساء للحديث عن المضايقات وعن التحرش الجنسي الذي تعرضن له عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال استخدام وسم #أنا أيضا، وهو نفس الوسم الذي استخدم في الولايات المتحدة قبل أيام.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي في الوطن العربي انتشارا كبيرا لوسم #أنا أيضا، و#أنا كمان حيث ناقشت العديد من السيدات هذه الظاهرة التي تجد تعتيما كبيرا في المجتمعات العربية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا حيث كثيرا ما تلجأ النساء إلى الصمت بسبب طبيعة المجتمع المحافظة.


وعلى ما يبدو فقد وجدت الحملة الأميركية للتنديد بالتحرش الجنسي صدى واسعا في الوطن العربي بدليل أنّ الطبقة المثقفة أيدت الفكرة ودعت إلى تعميمها.

وكانت الحملة قد انطلقت في الولايات المتحدة الأميركية بهدف إظهار أنّ هذا النوع من الاعتداءات ضد المرأة مسألة حاضرة وكثيرا ما تتكرر في حياة النساء.


وبدات القصص تنتشر على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، ثم انتقلت بشكل سريع إلى موقع “فيسبوك” ثمّ “إنستغرام“، وذلك بعد دعوة من الممثلة الأميركية أليسا ميلانو عبر تغريدة كتبت فيها “إذا تعرضت أيضا لتحرش أو اعتداء جنسي اكتبي: أنا أيضا، كرد على هذه التغريدة”.

وسرعان ما لاقت الدعوة استجابة عبر الحدود الأميركية حيث وجهت عدة نساء اتهامات للمنتج هارفي واينستين أحد أكثر الرجال نفوذا في هوليوود بالتحرش والاغتصاب، وأعادت من جديد ظاهرة التحرش إلى الواجهة.

وسمحت الحملة بخروج عشرات النساء عن صمتهن على غرار الممثلة أنجلينا جولي وغوينيث بالترو وتوجيه اتهامات لهارفي واينستاين بالتحرش الجنسي أو الاغتصاب.

التقارير الإعلامية الأميركية أكدت تعرض أكثر من نصف النساء في الولايات المتحدة إلى التلميحات الجنسية غير المرغوب فيها، وأن 3 سيدات من بين كل 10 يتعرضن للتلميح الجنسي غير المرغوب فيه من زملاء لهن في العمل وأن ربعهن تعرضن لهذا النوع من التحرش من قبل رجال كان لديهم نفوذ في مجال عملهن.