عاجل

عاجل

الممثلة جولييت بينوش تتكلم لأول مرة عن فضيحة هارفي وينشتاين: " أعتقد أنني أشعر بالخطر وهذا منذ فترة طويلة "

تقرأ الآن:

الممثلة جولييت بينوش تتكلم لأول مرة عن فضيحة هارفي وينشتاين: " أعتقد أنني أشعر بالخطر وهذا منذ فترة طويلة "

حجم النص Aa Aa

بقلم: سارة بن الحبيب

كالعديد من الشخصيات الفنية الفرنسية اللاتي عملن مع المنتج الأميركي الشهير هارفي واينستين، التزمت الممثلة الفرنسية جولييت بينوش الصمت في بداية الكشف عن القضية. ولكنها تحدثت للمرة الأولى هذا الاثنين، خلال مقابلة حصرية لجريدة “لوموند” الفرنسية.

جولييت بينوش حرصت على ان تكون دقيقة ومتزنة خلال حديثها ولقائها المطول مع الصحيفة.

وعلى ما يبدو فجولييت بينوش تعرف جيدا المنتج الأميركي حيث عملت معه عدة مرات من خلال فيلم “المريض الإنجليزي“، التي نالت من خلاله جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة في العام 1997 وفي فيلم “شوكولاطة” التي نالت من خلاله الترشيح لجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة.

“المقطورة الرسمية لفيلم شوكولاطة”

وفي المقابلة االمطولة علقت الممثلة جولييت بينوش عن قضية التحرش الجنسي التي يتهم المنتج واينستين بها، فهي تقول بأن مهنة التمثيل مهنة خطيرة تتطلب وضع “الإحساس بالخطر” في الحسبان.

وتعترف الممثلة بأنها “صدمت من الحقائق الخطيرة التي تم ذكرها“، بما في ذلك تهم الاغتصاب، حيث سبق وان اعترفت لها إحدى الممثلات بأنها تتعرض لمضايقات من قبل المنتج الشهير.

“أعتقد أنني أشعر بالخطر وهذا منذ فترة طويلة”

تقول الممثلة: “ أعتقد أنني سرعان ما شعرت بالخطر إثر الظروف التي واجهتها، وهذا منذ طفولتي أو خلال بداية مشواري الفني كممثلة”. وعلى ما يبدو فقد واجهت جولييت بينوش سلوكات واعتداءات بالتحرش في وقت مضى.

وهي اليوم تضع حدودا ولا تخشى أن تقول: “لا“، وهي تؤكد: “أردت أن يتم احترام مشاعري وجسدي”.

بينوش أكدت أنها تعرف كيفية التعامل مع هذه الوضعيات بسبب قصتها الشخصية حيث توضح أنه حين كانت تبلغ من العمر 7 سنوات، كانت ضحية إيحاءات جنسية من طرف أحد معلميها.

وتضيف الممثلة أنه وبسبب تلك الصعوبات، فقد تعلمت أن تدافع عن نفسها وأن تتمرد ضد الإفلات من العقاب الذي يستفيد منه الذكور، ولكن: “في بعض الأحيان، ولسوء الحظ، لا يتوفر الجميع عن بعد النظر اللازم. وهناك حالات تدمر شخصية الانسان كثيرا”.

“كنت أعرف جيدا الوحش الذي يسكنه”

الممثلة الفرنسية أكدت أنها لم تشعر أبدا بالتهديد من قبل المنتج الأميركي، وبالرغم من ذلك قالت: “كنت أعرف من كان أمامي، إنني أشعر به. إنه النوع الذي لن أمزح معه مطلقا. لقد تناولت الغداء معه مرة واحدة في جناحه بالفندق. لم أشعر بأي خطر، ولكن لم أفهم لماذا أراد أن يراني”.

“المؤنث والمذكر يكملان بعضهما البعض”

ترفض جولييت بينوش قطعيا وجود تصادم بين الرجل والمرأة من خلال اعتبار الجنس الأول كمسيطر والثاني كضحية موافقة.

وفي وجهة نظر الممثلة الفرنسية: “لا توجد السلطة حيث نعتقد، الذكر والانثى غير متساويان، ولكنهما يكملان بعضهما البعض، وليس من الضروري التذكير بتمتع الاثنين بنفس الحقوق“، لأنّ مسالة التساوي في الحقوق بين الجنسين من المسلّمات.