عاجل

عاجل

روايات مفزعة عن الاغتصاب وانقطاع العادة الشهرية لدى مجندات في جيش كوريا الشمالية

تقرأ الآن:

روايات مفزعة عن الاغتصاب وانقطاع العادة الشهرية لدى مجندات في جيش كوريا الشمالية

حجم النص Aa Aa

تخضع المجندات في صفوف جيش كوريا الشمالية إلى تدريبات صارمة ومجهدة إلى الحدّ الذي يتسبب بوقف العادة الشهرية عندهن، بحسب مانقلت جندية منشقة تعيش في كوريا الجنوبية.

وتضيف لي سو يون في تصريحات أدلت بها إلى هيئة الإذاعة البريطانية أن “المجندات تتعرضن إلى عنف جنسي ومضايقات مستمرة، ويجبرن على تأدية أعمال النظافة والطهي التي يترفع عنها الرجال” في بلادها.

هذه الشهادة تتوافق مع ماذكرته الباحث الفرنسية جولييت موريلوت، في كتابها (كوريا الشمالية في 100 سؤال) : “كوريا الشمالية مجتمع تقليدي يهيمن عليه الذكور”.

وتضيف موريلوت أنه في كوريا الشمالية: “يُنظر إلى أن الوظيفة الأساسية للنساء هي البقاء طوال الوقت في المطبخ من أجل إعداد الطعام.”

لي سو يون، الجندية الفارّة من رابع أكبر جيش في العالم، أكدت أن انقطاع الدورة الشهرية لدى النساء يأتي بعد سنة أو ستة أشهر من الخدمة العسكرية “نتيجةً لسوء التغذية والبيئة المنهكة”.

المفارقة بالنسبة لها أنها ورفيقاتها العسكريات كن “سعيدات بانقطاع العادة الشهرية” لأنها كانت تضيف عبئا على أعبائهن وتزيد الضغط اللاتي كن تتعرضن له.

كما كانت المجندات مجبرات على استخدام الفوط القطنية الصحية مرات ومرات بسبب ندرة وجودها.

هيئة الإذاعة البريطانية قالت إن بيونغ يانغ كانت تعتزم توزيع الفوط الصحية على وحدات الجيش النسائية في عام 2015. فيما ذكرت إذاعة آسيا الحرة المدعومة أمريكيا بوجود نقص في هذه المادة.

وعلى مدى عشر سنوات نامت المجندة على فراش من قش الأرز في سرير طابقي، وتشاركت غرفتها مع أكثر من عشرين من زميلاتها، حيث لاتملك إحداهن أكثر من درجين لوضع الألبسة العسكرية.

وكن مجبرات على تزين تلك الأدراج بوضع صورة لمؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونغ إلى جانب صورة لخلفه كيم جونغ إل والد الرئيس الحالي كيم جون أون.

لي سو يون تقول إنها لم تتعرض للاغتصاب لكن العديد من زميلاتها تعرضن للاغتصاب. فقد كان “قائد المجموعة يبقى في غرفته بعد انتهاء عمله، ويغتصب مجندات يخضعن لإمرته. وكان ذلك يتكرر مرارا”.

تقول موريلوت الباحثة الفرنسية المتخصصة في مجال كوريا الشمالية “ “معظم الأحيان لا ترغب الضحايا في الإدلاء بشهاداتهن، لذلك يفلت الرجال من العقاب.”

للمزيد اقرأ: الأمم المتحدة: نساء كوريا الشمالية يعانين من التمييز والاغتصاب

وكانت لي سو يون خدمت في الجيش الكوري الشمالي بين عامي 1992 و2001، وغادرت عندما كانت في الـ28 من العمر. وبعد أعوام قررت الهرب باتجاه كوريا الجنوبية.

وتم القبض عليها على الحدود مع الصين في أول محاولة للهرب ثم أرسلت إلى السجن لمدة عام.

ثم أعادت الكرة بعد خروجها من السجن، وقالت إنها اضطرت إلى السباحة في نهر تومين للوصول إلى الصين. ثم نقلها وسيط من الصين إلى كوريا الجنوبية.