عاجل

عاجل

هجوم عنيف على مغنية نيوزلندية لإلغائها حفلا في إسرائيل

على كامل إحدى صفحات جريدة "واشنطن بوست"، وصف إعلان مغنية البوب النيوزيلندية لورد بالـ"متعصبة"، واتهم نيوزيلندا بالتحيز ضد إسرائيل.

تقرأ الآن:

هجوم عنيف على مغنية نيوزلندية لإلغائها حفلا في إسرائيل

© Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

ظهر إعلان على كامل إحدى صفحات جريدة "واشنطن بوست"، أمس الأحد، يصف مغنية البوب النيوزيلندية لورد بالـ"متعصبة"، ويتهم نيوزيلندا بالتحامل ضد إسرائيل.

وتضمن الإعلان كلام الحاخام شمولي بوتيتش، الذي انتقد لورد، 21 عاما، بسبب "انضمامها إلى مقاطعة لا سامية عالمية لإسرائيل، فيما تستمر بإقامة الحفلات بروسيا".

وتظهر على صفحة الجريدة صورة كبيرة للمغنية إيلا ماريا أوكونور (اسمها الحقيقي)،فيما يظهر خلفها رجال يمشون بين الخراب وأحدهم يحمل رضيعا، مع عنوان يقول: "لورد ونيوزيلندا يتجاهلان سوريا ويهاجمان إسرائيل".

كما تضمن النص المرفق بالإعلان: "بينما تدعي لورد بأنها قلقة حيال حقوق الإنسان، فإنها تنافق بعدم إلغاء حفلتيها القادمتين في روسيا البوتينية، على رغم دعمها نظام الإبادة الجماعية الأسدي".

وأيضا: "دعونا نقاطع المقاطعين، ونخبر لورد ومتابعيها المتعصبين بأنه لا مكان لكراهية اليهود في القرن الواحد والعشرين".

مغنية البوب النيوزلندية لورد
مغنية البوب النيوزلندية لورد رويترز

وأثار الإعلان جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، فحملت إحدى التغريدات عبر "تويتر" التعليق: "صفحة كاملة في واشنطن بوست تتهم لورد ونيوزلندا بالتعصب بسخف. نيوزيلندا، لأنها كانت من بين 127 دولة عارضت قرار ترامب بشأن القدس. ولورد، لأنها تساند حقوق الفلسطينيين. الأمر ليس معاداة لليهود، بل مساندة للعدالة والسلام".

فيما جاء في تغريدة أخرى: "لورد تذهب إلى موسكو وليس إلى تل أبيب؟ داعمة للنظام الروسي الشمولي؟ سعيدة باستمرار المجازر في سوريا وأوكرانيا؟ ماذا فعلت؟".

ما بين حركة المقاطعة ودعوة السفير الإسرائيلي..

وبدأت القصة عندما أعلنت الشركة المسؤولة عن تنظيم حفل لورد، عن إلغاء الحفل الذي كان من المقرر أن يقام في تل أبيب، في الخامس من حزيران/تموز القادم، في إطار جولة عالمية للترويج لألبومها (ميلودراما) الذي احتل المركز الثاني في قوائم الألبومات.

وفي وقت سابق أيضا، أعلنت لورد أنها تدرس إلغاء حفلتها في إسرائيل، بعد أن طالبها نشطاء بإلغاء الحفل ودعوها في رسالة مفتوحة يوم 21 كانون الأول/ديسمبر  للانسحاب، في إطار حركة المقاطعة لمعارضة احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية.

إثر ذلك، ناشد السفير الإسرائيلي في نيوزيلندا، يتسحاق جربرج، نجمة البوب الاجتماع معه، معربا عن أسفه لإلغاء الحفل، واعتبر الأمر "عدوانا وتعصبا".

وقال جربرج في صفحة السفارة على فيسبوك: "أدعوك للقائي شخصيا للحديث عن إسرائيل وإنجازاتها ودورها، باعتبارها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط".

ولم يرد ممثلون عن لورد بعد على طلبات للتعقيب بشأن ردها أو إن كانت تعتزم لقاء السفير.

وجدير بالذكر أن نيوزيلندا كانت من ضمن 127 صوتت لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي يدعو واشنطن إلى سحب قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.