عاجل

عاجل

خامنئي يعترف بعدم أهليته لتولي منصب مرشد لإيران في مقطع فيديو نادر

تقرأ الآن:

خامنئي يعترف بعدم أهليته لتولي منصب مرشد لإيران في مقطع فيديو نادر

حجم النص Aa Aa

في مقطع فيديو نادر مدته 12 دقيقة، صرح المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي مخاطبا هاشمي رفسنجاني أن اختياره لمنصب ولي الفقيه المرشد الأعلى للثورة الإيرانية يحمل العديد من السلبيات والمشاكل الفنية والقانونية.

الفيديو المثير للجدل والذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي أكد على عدم شريعة استمرار خامنئي في منصبه، إذ أظهر الفيديو كواليس اختيار خامنئي لتولي منصبه التي تمت عقب رحيل مؤسس النظام الإيراني ومرشده الأول روح الله الخميني في العام 1989.

إقرأ المزيد: خبراء أمنيون: "ما تشهده إيران ليس ثورة وإنما احتجاجات تحرج النظام"

وأظهر الفيديو أن اختيار خامنئي جاء بشكل مؤقت وانتقالي حتى إجراء استفتاء، إذ صوت مجلس الخبراء في جلسته المذكورة التي كان يديرها أكبر هاشمي رفسنجاني، رئيس البرلمان الإيراني حينها، على أن القيادة يجب أن تكون فردية. ومن ثم تطرح بعض الأسماء للتصويت عليها لقيادة البلاد "بشكل مؤقت حتى إجراء الاستفتاء".

إقرأ المزيد: احتجاجات إيران: انتفاضة الخبز أو ثورة على الثورة؟

بعض أعضاء مجلس الخبراء، ومنهم رفسنجاني، قاموا بطرح اسم خامنئي، الأمر الذي عارضه خامنئي نفسه، حيث قال في كلمة قصيرة "يجب أن نبكي دماً على مجتمع إسلامي يطرح فيه احتمال قيادتي وقيادة أمثالي له".

شاهد المقطع المسجل باللغة الفارسية

ومن ثم كشف علي أكبر هاشمي رفسنجاني عن أسباب ترشيحه لخامنئي للمنصب قائلا إنه ينفذ وصية مؤسس النظام الراحل روح الله الخميني. وبعد رحيل الخميني طبق مجلس خبراء القيادة المادة 107 من الدستور الإيراني التي ترمي لانتخاب القائد الجديد.

وبدأ النقاش، طبقا لما ورد في المقطع، باقتراح من أن يكون الأمر شورى بين ثلاثة أشخاص: الرئيس ورئيس السلطة القضائية ورئيس مجلس الخبراء، وكان ترتيبهم آنذاك علي خامنئي، وموسوي أردبيلي، وعلي مشكيني. واعترض المجلس على مسألة الشورى والقيادة الثلاثية وقرروا الأعضاء التصويت للقيادة الفردية، وهنا تدخل رفسنجاني ليكشف الستار عن وصية الخميني قبل وفاته وقوله "إن خامنئي هو الأنسب للقيادة".

وقال خامنئي إن: "كلامي لن يكون مسموعا من قبل الشعب، وأضاف أنه ليس مرجعا دينيا"

وصادف ظهور هذا الفيديو المثير للجدل يوم وفاة رفسنجاني الموافق اليوم الثلاثاء ولم يذكر المصدر الذي سرب الفيديو عن طريق صحافي إيراني مقيم في أميركا.

إقرأ المزيد: ما الذي يجري في إيران؟