عاجل

عاجل

محامية أمريكية تتقدم ببلاغ ضد طارق رمضان

تقرأ الآن:

محامية أمريكية تتقدم ببلاغ ضد طارق رمضان

الكاتب طارق رمضان يتحدث مع صحافي بعد مؤتمر في مسجد الرحمة في نانت
© Copyright :
France, April 25, 2010 رويترز
حجم النص Aa Aa

بلاغ قضائي جديد ضد المفكر الإسلامي طارق رمضان تقدّمت به محامية أمريكية، الجمعة. البلاغ ما يزال غامضاً بعض الشيء، إذ تحفظت المحامية عن ذكر اسم موكلتها وطبيعة الاعتداء الذي تعرضت له.

نشرت المحامية الأمريكية ذات الأصول الباكستانية، ربيعة شودري، على صفحتها الخاصة بالفيسبوك أنها تقدّمت ببلاغ عن ضحية جديدة من ضحايا المفكر السويسري طارق رمضان.

"المتهمون بالباطل لا يمكن أن ترفع ضدهم أكثر من دعوى في بلدان مختلفة، أعلم أن الأمر يصعب تصديقه، خصوصا لدى الجاليات الفرنسية المسلمة ولكن لا يمكننا أن نفعل كالنعام (ندفن رؤوسنا في التراب)، سوف يتم سجنه لفترة ما وهذا على الأرجح هو العدل"

ربيعة شودري محامية أمريكية

وقالت المحامية: "المتهمون بالباطل لا يمكن أن ترفع ضدهم أكثر من دعوى في بلدان مختلفة،  أعلم أن الأمر يصعب تصديقه، خصوصا لدى الجاليات الفرنسية المسلمة ولكن لا يمكننا أن نفعل كالأنعام (ندفن رؤوسنا في التراب)، سوف يتم سجنه لفترة ما وهذا على الأرجح هو العدل"

واختارت شودري عدم الإفصاح عن طبيعة الاعتداء المزعوم ووقائعه.

اقرأ المزيد: ما حقيقة إخفاء دليل براءة طارق رمضان من طرف المحققين الفرنسيين؟

إثبات اعتداء جنسي مهمة ليست بالهينة في القانون الأمريكي

ملفات قضايا الاعتداء الجنسي في الولايات المتحدة لا تعرض على المعدي العام إلا في حال احتواء الملف على الأدلة الكاملة لبدء إجراءات التحقيق.

بين 1000 دعوى قضائية بالاغتصاب يُحقق في 13 فقط، وسبعة منها تصل إلى مرحلة الإدانة، طبقا لإحصائيات منظمة مكافحة العنف الجسدي في الولايات المتحدة، RAINN وهي جمعية أمريكية تدافع عن ضحايا الاغتصاب والاعتداء الجنسي.

ولذلك، فإن الضحية التي تمثلها أمام القضاء الأمريكي ربيعة تشودري يجب أن تقدم ملفا صلبا للقضية وأدلة لا يشوبها شائب إلى المدعي العام.

وحتى في هذه الحالة، فإنه، وطبقا للقانون الأمريكي، ليس من المؤكد أن تُتخذ اجراءات قانونية ضد أستاذ جامعة أوكسفورد الموقوف.

طارق رمضان واتهامان بالاغتصاب

وكانت الشرطة الفرنسية أوقفت رمضان في الأول من فبراير/شباط الحالي، ليودع السجن إثر اتهامات بالاغتصاب وجهتها له كل من الناشطة النسوية، السلفية السابقة، هند العياري التي قالت إنه اغتصبها في أحد فنادق باريس عام 2012، وامرأة ثانية، التي لم تعرف عن هويتها، قالت إنه اعتدى عليها جنسيا في أحد فنادق ليون في فرنسا عام 2009.