عاجل

عاجل

مدينة اسبانية تعطي النساء الحق في إيقاق الحافلات العامة ليلا خارج المحطات الرسمية

تقرأ الآن:

مدينة اسبانية تعطي النساء الحق في إيقاق الحافلات العامة ليلا خارج المحطات الرسمية

مدينة اسبانية تعطي النساء الحق في إيقاق الحافلات العامة ليلا خارج المحطات الرسمية
حجم النص Aa Aa

أطلق مجلس مدينة "فيغو" مبادرة رائدة في اسبانيا، فمنذ 16 من شباط-فبراير يمكن لجميع النساء اللواتي يسافرن بمفردهنّ بين العاشرة والنصف ليلا إلى غاية السادسة والنصف صباحا، التوجه إلى سائق الحافلة وإخباره بأماكن نزولهن بالضبط.

شركة "فيترانسا" للنقل العام في مدينة فيغو أكدت أنّ هذا الإجراء سوف يساهم بشكل كبير في حماية النساء ومنع وقوع الحوادث التي قد يتعرضن لها، وتخفيف خطر تعرضهن للاعتداء.

ويتوجب فقط على المسافرات فقط إبلاغ السائق على الفور عند ركوب الحافلة عن النقطة التي يرغبن في النزول عندها شرط أن تكون على خطّ الرحلة الرسمي. كما يتوجب على السيدات الجلوس في المقاعد الأمامية للحافلة، وعند النزول يجب استخدام الباب الأمامي بحيث يمكن للسائق ضمان ظروف حركة المرور، لكون محطة التوقف ليست معتمدة رسميا من قبل مديرية النقل.

هذه المبادرة هي اقتراح شخصي من عمدة المدينة، أبيل كاباليرو، الذي يقول إن الهدف منها هو: "تقليل المخاطر، فيغو مدينة آمنة جدا، ولكننا نريد أن نجعلها آمنة بشكل أكبر".

أبيل كاباليرو أكد أنّ الفكرة لاقت استحسانا خلال عطلة نهاية الأسبوع التي تزامنت مع إطلاق المبادرة. ولا توجد أمور سلبية، فالآباء مرتاحون والنساء يشعرن بالأمان والسائقون يتعاونون معنا لضمان عدم تسجيل تأخير كبير. وأضاف كاباليرو أنّ المبادرة وسيلة جديدة لقطع الطريق أمام المتحرشين بالنساء.

مكافحة التحرش

وتشكل النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 23 و52 عاما أولى ضحايا عمليات التحرش الجنسي حيث أشار كاباليرو إلى أنّ هذه الفئة كثيرا ما تتقدم المظاهرات المناهضة لسلوكيات التحرش.

وأعربت مدن اسبانية أخرى عن اهتمامها بمبادرات من هذا النوع، ففي فالنسيا مثلا ازدادت وتيرة مرور الحافلات الليلية لكي تتفادى النساء الانتظار طويلا. كما تعتزم سلطات مدينتي بلباو وتاراسا اعتماد مسارات لحافلات ليلية مخصصة للنساء من الممكن أن تتوقف عند الطلب.

يذكر أنّ عام 2017 شهد مقتل 49 امرأة في أعمال عنف استهدف النساء. وتعتبر أعمال العنف ضدّ النساء في اسبانيا إحدى أهم القضايا الوطنية منذ سنوات عدة. وفي العام 2004، اعتمدت الحكومة قانونا لفرض عقوبات خاصة على مرتكبي هذا النوع من الجرائم وتعزيز حماية النساء.