عاجل

عاجل

توقيف ضابطة لبنانية مشتبهة بتلفيق تهمة التخابر لزياد عيتاني

تقرأ الآن:

توقيف ضابطة لبنانية مشتبهة بتلفيق تهمة التخابر لزياد عيتاني

توقيف ضابطة لبنانية مشتبهة بتلفيق تهمة التخابر لزياد عيتاني
© Copyright :
Facebook
حجم النص Aa Aa

أوقفت السلطات اللبنانية يوم أمس، الجمعة، ضابطة كبيرة في قوى الأمن الداخلي بتهمة تلفيق تهمة التخابر مع العدو للفنان والممثل المسرحي اللبناني زياد عيتاني في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، كما أفادت مصادر مطّلعة على التحقيق.

ونقلت جريدة الأخبار اللبنانية خبر إيقاف المقدّم سوزان الحاج التي كانت تشغل سابقاً منصب "مديرة مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية" في قوى الأمن الداخلي وأن القضاء سيحقق معها.

ويشتبه بالحاج كونها لفّقت تهمة التواصل مع فتاة إسرائيلية للممثل عيتاني، عبر اللجوء إلى خدمات قرصان لبناني، تمّ تحديد هويّته بعد تدقيق تقني من قبل الأجهزة المختصة، بحسب الأخبار.

أيضاً على موقع يورونيوز:

- قراصنة يسرقون نحو خمسة ملايين يورو من المصرف المركزي الروسي

- فيرو: تطبيق الحريري الابن الأكثر تحميلاً في 18 دولة

وتضيف الصحيفة أن القرصان اعترف بأنه اخترع شخصية الفتاة الإسرائيلية وأنه تمكن من القيام بعملية تزوير إلكتروني تُظهر أن حساب الفتاة يشغّل من فلسطين.

القرصان أضاف في إفادته، بحسب الرواية نفسها، أن سوزان الحاج أرادت تصفية حساب قديم مع الممثل اللبناني ولذا لفقت له التهمة. وكان عيتاني قد صوّر أحد المنشورات التي أعجبت بها المقدم سوزان الحاج، وهو منشور يسيء إلى المرأة السعودية".

وبنتيجة ذلك أجبرت الحاج على الاستقالة من منصبها، ما يفسِّر، بحسب الرواية المتداولة، رغبتها الانتقامية تجاه المسرحيّ.

وذكرت مصادرُ قضائية لبنانية أن عيتاني سينال حريته مطلع الأسبوع المقبل، فيما غرّد وزير الداخلية نهاد المشنوق قائلاً "كلّ اللبنانيين يعتذرون من زياد عيتاني.. البراءة ليست كافية، الفخر به وبوطنيّته هو الحقيقة الثابتة الوحيدة".

وكان جهاز أمن الدولة قد أوقف عيتاني في الثالث والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر للاشتباه بأنه قام بـ"التخابر والتواصل" مع إسرائيل ثم تمّت إحالته إلى القضاء العسكري في وقت لاحق.

وزياد عيتاني فنان مسرحي لبناني تناولت أعماله الأخيرة تاريخ بيروت ومجتمعها والتغيّرات التي طرأت عليه في العقود الأخيرة، كما أنه عمل مع الكاتب والمسرحي اللبناني يحيى جابر.