عاجل

عاجل

ترامب وأوباما وبوتين "مواطنون" أفغان

تقرأ الآن:

ترامب وأوباما وبوتين "مواطنون" أفغان

حجم النص Aa Aa

اثارت صحيفة نيويورك تايمز على موقعها على الانترنت قصة رضيع أفغاني منحه والده اسم دونالد ترامب، بدافع إعجابه بالرئيس الأمريكي.

الرضيع الأفغاني هو دونالد ترامب، والدته جميلة ووالده سيد أسد الله، ولد في منطقة شهرستان من محافظة ديكندي في بداية أيلول سبتمبر ذات خريف ممطر من عام 2016.

في ذلك الوقت كان الأمريكي ممن يحمل الاسم ذاته يستعد لأول مناظرة رئاسية، بعد ان فاز كمرشح عن الحزب الجمهوري في السباق نحو البيت الأبيض.

للمزيد على يورونيوز:

مجلة ألمانية تسخر من دونالد ترامب

الرئيس الأفغاني يعرب عن استعداده للإعتراف بحركة طالبان كمجموعة سياسية

تعقب لحسن الطالع

يتحدر الأب أسد الله بحسب نيويورك تايمز من عائلة مزارعين فقيرة الحال، في منطقة يحدث فيها موسم إنتاج وفير للوز فارقا بين "الرخاء" والمجاعة. وذهب في اعتقاد الأب أن إعطاء اسم باعث عقاري مشهور ونجم تلفزيوني، لون شعره الأشقر مثل لون شعر الرضيع، سيشع على مستقبل ابنه وأن ذلك سيكون من حسن الطالع.

عائلة تجر أذيال السخرية

لكن اختيار أسد الله لاسم لغير المسلمين أغضب أقاربه، فقد سخر أفراد عائلة أسد الله من الاب ثم تحولت سخريتهم إلى غضب، إلى درجة شعرت معه عائلة أسد الله أنها غير مرحب بها في ديكندي، فانتقلت للعيش في العاصمة كابل.

وتضيف نيويورك تايمز أن قصة الطفل الأفغاني دونالد ترامب البالغ من العمر سنة ونصف السنة ظلت عموما شأنا خاصا، بعد انتقال عائلته للعيش في كابل. ولكن تم مؤخرا نشر نسخة لبطاقة التعريف الوطنية للطفل على مواقع التواصل الاجتماعي، وقد وضعها موظفون في إدارة التسجيل السكاني دون إذن من الأبوين.

ويقول أسد الله وفق الصحيفة إنه تم التعامل معه في الإدارة بقلة من الاحترام، إذ وصف موظفون مستواه بالمنحط، بل وتم تهديده بأن يرسل إلى وكالة الاستخبارات الافغانية حتى يتم استجوابه، لأنه اختار لابنه اسم: دونالد ترامب. ويتعرض الأب إلى انتقادات من قبيل انه استعار اسما لرئيس بهدف الحصول على لجوء في الخارج، ولكن أسد الله يرفض الفكرة، وينفيها.

ترامب وبوتين وأوباما أيضا

ووفقا لنيويورك تايمز ومنذ انتشار اسم الطفل دونالد ترامب ظهرت عائلة من المنطقة ذاتها في ديكندي سبقت أسد الله في تصرفه، فقد رزق غلام علي بيمان بتوأمين قبل سنتين، واطلق اسم فلاديمير بوتين على الرضيع الأول وأطلق على الثاني اسم باراك أوباما، غير انه اختلف مع زوجته بشأن طفلها الثاني الذي رغبت في أن يسمى ترامب، ولكن هذه القصة الأخيرة لم يتم التأكد من ثبوت صحتها بحسب الصحيفة.