عاجل

عاجل

"كيف يمكن للروبوتات تحسين التنقيب تحت الماء؟

تقرأ الآن:

"كيف يمكن للروبوتات تحسين التنقيب تحت الماء؟

حجم النص Aa Aa

في سينيش البرتغالية، تعرف مراسلنا خوليان لوبيز غوميز على بعض الآلات المدهشة: "تبدو وكأنها ألعاب صغيرة، لكنها روبوتات تحت الماء متطورة ومزودة بأجهزة استشعار ومكبرات صوت مائية، يمكنها أن تشكل سرباً آلياً تحت الماء لاستكشاف قاع البحر باستخدام تقنية السونار".

الباحثون الذين قاموا بتصمصم هذه الروبوتات ريدون إحداث ثورة في التنقيب تحت الماء. اليوم ينظمون تجربة معقدة من الحياة الحقيقية لاختبار تقنيتهم.

يحتوي جهازهم على قاربين صغيرين، وسرب من الروبوتات الغواصة مجهزة بهيدروفونات، وعشرات الحواسيب، ومئات من إشارات السونار.

"الصوت الذي تسمعونه -تك. تك. تك- هو نبضات كهربائية، هناك الكثير من الأقطاب الكهربائية في الماء، تبعد بعضها البعض بعشرة سنتيمترات تقريباً.هناك أيضا بطاريات صغيرة من " اثنان كيلوفولت" على المنصة. وهذا ما تنتجه هذه الموجة الصوتية (السونار) .تهبط نبضة السونار إلى القاع، وتخترق قاع البحر وتتلامس مع كل طبقة، سيكون هناك صدى. تسجل السماعات هذه الأصوات. بعد ذلك، بفضل التحليل الدقيق الذي أجراه الحاسوب، يمكننا أن نحدد من خلال هذه الأصداء طبيعة الطبقات الموجودة تحت قاع البحر "، يقول أحد المشاركين في التجربة، البيرت كياهولت، مهندس كهربائي في نظم المسح الجغرافي.

تنسيق المعلومات وتقاسمها

بامكان هذه الروبوتات التي ولدت من مشروع بحث أوروبي أطلق عليه اسم "WiMUST" أن تشكل ترسانة سمعية ذكية يمكن التحكم فيها وتوزيعها وإعادة تشكيلها. الفكرة هي امكانية العمل في فرق من خلال تبادل المعلومات.

"أحد أهدافنا هو الحصول على أكبر عدد ممكن من المركبات ذاتية الاستخدام تحت الماء. يعتمد حلنا على الساعات الذرية، حيث تم تجهيز كل روبوت بساعة ذرية - شيء كان من المستحيل القيام به قبل سنوات -. وهذا هو ما يسمح لنا بضمان ملاحة روبوتاتنا تحت الماء. لكن التحدي التالي هو كيفية السيطرة على الملاحة بالتنسيق مع الآخرين. انهم يعرفون موقعهم بفضل الموقع الجغرافي وعليهم القيام بمناورات ليكونوا معاً على الدوام مع معرفة موقعهم في كل مرحلة من مراحل مهمتهم "، يقول لويس سيبستيانو، مهندس كهربائس، جامعة لشبونة، أحد أعضاء الفريق.

تتطلب تقنية استكشاف السونار الحالية وجود سفن كبيرة ومصادر محمولة قوية ومعدات باهظة الثمن؛ العمليات بطيئة ومعقدة ومكلفة.في هذا السياق، يمكن أن يكون لسرب الروبوتات الذي طوره هذا الفريق مزايا.

"يمكن لهذه المركبات المستقلة التحرك في اي شكل من الاشكال اعتمادا على الوضع الذي تواجهه تحت الماء.

وبما أن نظام الحصول على البيانات يعمل بشكل أساسي كهوائي، فإن مرونة السرب الآلي هي ميزة كبيرة لأنها تعمل على تحسين آليات استقبال هذه الإشارات "، يقول جيوفاني اندافيرا، باحث في هندسة التحكم، جامعة سالنتو منسق هذا المشروع .

في أي القطاعات يمكن أن تكون هذه التقنية مفيدة؟

يعتقد هؤلاء العلماء أن أجهزتهم يمكن أن تدمج كل أنواع المهمات التي يعد فيها رسم الخرائط وتحليل قاع البحر، فضلاً عن الاستكشاف الزلزالي الذي يعد أمراً اساسياً.

"تستخدم في بناء وتركيب المعدات وأيضاً على نطاق واسع في أبحاث التعدين والنفط والغاز"، يؤكد لورونت دولون، المسؤول البحري في سي جي جي، شريك آخر في المشروع.

وفقا للباحثين، هناك تطبيقات أخرى تشمل مهام البحث والإنقاذ وعمليات المراقبة، والكشف عن الانسكابات النفطية، وصيد الأسماك أو الآثار المغمورة بالمياه.

تعرفوا على مشروع بحث أوروبي آخر عن روبوتات مستقلة تحت الماء

خوليان لوبيز غوميز بمشاركة رجاء التميمي

المزيد من عالم الغد