عاجل

عاجل

جامعة ماليزية تقود حملة لمكافحة المثلية الجنسية

تقرأ الآن:

جامعة ماليزية تقود حملة لمكافحة المثلية الجنسية

© Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

أطلقت جامعة بولاية بينانغ الماليزية حملة تسعى إلى تحويل الطلاب المثليين والمتحولين جنسياً إلى أشخاص من ذوي الميول الجنسية تجاه الجنس الآخر.

وقالت شبكة إن بي سي الأميركية في تقرير لها حول الحملة، إنها بدأت كجزء من منتدى عقدته الجامعة الشهر الماضي بعنوان "العودة إلى الفطرة"، حيث طلب المسؤولون من الطلاب عرض أفكارهم عن كيفية تحويل المثليين جنسياً إلى أشخاص يفضلون الجنس الآخر.

ويقول عبد الهادي راضي، وهو أحد منظمي الحملة، إن هدفهم هو "توعية الطلاب المثليين" عوضاً عن إدانتهم.

ويضيف: "تلك هي رؤيتنا لتصحيح (أوضاع) المثلية الجنسية، لا لاضطهاد المثليين".

واقعة غير منفردة

ويقول مثليون ماليزيون إن المبادرة الجامعية ليست حادثة فردية، إنما تعبر عن اتجاه عام لحملات مدعومة من الدولة لاستهداف المثليين الجنسيين بماليزيا.

وطبقاً للطلاب المثليين، وجود شعار وزارة التعليم الماليزي على لافتات الدعاية للمنتدى تمثل دعماً صريحاً من الدولة مما يعرضهم لخطر الفصل من الجامعة حال كشفوا عن هوياتهم الجنسية أو اعترضوا على مثل تلك الحملات.

إقرأ أيضاً:

شاهد: مسلمو أسيا ينتفضون ضد قرار ترامب

اختفاء الطائرة الماليزية سيبقى لغزا دون حل

مخاوف حقوقية

وتقول منظمة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الانسان (هيومان رايتس ووتش) إن التفرقة ضد المثليين الجنسيين أصبحت امراً منتشراً في ماليزيا على حسب وصفها، وأضافت المنظمة قلقها مما أسمته "العنف ضد المثليين الجنسيين" بالبلد الآسيوي.

أما إيرنست ماه، وهو طالب مثلي بنفس الجامعة، فهو يعتقد أن حملات مثل "العودة إلى الفطرة" تخلق حالة من الجمود الفكري بالمجتمع عبر استبعاد وجهات نظر المثليين والتعامل معهم باعتبارهم مرضى ضد الطبيعة الإنسانية.

كذلك يعبر ماه لإن بي سي عن مخاوفه من أن دعم الدولة لحملات اعتبار المثليين كمرضى قد تسمح بانتهاكات ضد مثليي الجنس في ماليزيا.

ويدين أكثر من 60% من سكان ماليزيا البالغ عددهم حوالي 32 مليون نسمة بالإسلام. وعلى الرغم من انتشار ديانات أخرى بالمجتمع الماليزي كالبوذية والمسيحية والهندوسية، يبقى المجتمع الماليزي متحفظاً حيث يصعب الكشف عن الهوية الجنسية للمثليين.