عاجل

عاجل

صيادو هولندا وكابوس البريكسيت

تقرأ الآن:

صيادو هولندا وكابوس البريكسيت

حجم النص Aa Aa

يخشى الصيادون في بلدة أورك بهولندا) من مستقبل غير آمن لمهنتهم بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.إذ تسعى بريطانيا إلى إلغاء اتفاقية بينها وبين الاتحاد الأوروبي .هؤلاء الصيادون يعتريهم قلق كبير جدا، في الوقت الذي يتفاوض فيه صناع السياسة بشأن الشروط المرتبطة بشراكة مستقبلية جديدة بعد البريكسيت.

شاهد أيضا مخاوف العمال الأجانب من قرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

المحلل السياسي ستيفان ليهنِ يتحدث ليورونيوز عن مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

صيادو السمك الهولنديون متضررون من البريكسيت

صيادو السمك الهولنديون متضررون من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. إذ تسعى بريطانيا إلى إلغاء اتفاقية بينها وبين الاتحاد الأوروبي. وهذه الاتفاقية في حال سريانها تسمح للأوروبيين بصيد الأسماك في بحر الشمال بالمياه الإقليمية البريطانية منذ عقود عديدة. لكن ما يثير خشية هؤلاء الصيادين هو عدم قدرتهم على التوجه إلى الصيد في المياه البريطانية في مرحلة ما بعد البريكسيت.

Point of view

إن أسوأ سيناريو سيكون الاضطرار إلى إغلاق العديد من المصانع وأن نعرض زوارقنا في سوق المبيعات،ذلك أن المياه البريطانية،هي على جانب مهم بالنسبة لنا.وإن لم نتمكن من صيد الأسماك سيكون الأمر كارثيا في حقيقة الأمر

غيرت مون أمين عام فيسناد- جمعية تعنى بالصيد مقرها في أورك

ترومب فان سلوتن هو مالك لشركة تعنى بالصيد البحري في هارلنغن. يقوم فريقه بالاصطياد في المياه البريطانية كما يقوم بجلب ما حصل عليه إلى أورك، مدينة صغيرة تبعد ب90 كيلومترا من هنا.

قال لنا ..في الوقت الحالي مع البريكسيت سيضطرون إلى مغادرة المياه الهولندية، والألمانية لذلك فيوجد الكثير من الصيد في مكان واحد واحد فقط و هذا أمر غير جيد لصيد الأسماك. ويضيف ترومب فان سلوتن، لا أعتقد ان هذا الإجراء هو الطريقة الصحيحة، لتحقيق ذلك، والقول نحن نغادر أوروبا و أنتم عليكم بأن تتركوا مياهنا، إن هذا أمر غير جيد للمستقبل.

أورك مدينة هولندية رمز للصيد البحري

أورك مدينة هولندية تقع في مقاطعة فليفولاند وهي مدينة ساحلية جميلة، مزينة بالعديد من الأشياء التي ترمز إلى تراث الصيد الخاص بها، في سوق السمك الموجود بالمدينة، تختار الأسماك عبر عملية فرز، ثم توزن وتباع بالمزاد، ثم يتم شراء وبيع حوالى ثلث الاسماك في هولندا، ونسبة أربعين في المئة من تلك الأسماك مصدرها من المياه البريطانية.

غيرت مون،أمين عام فيسناد

غيرت مون، أمين عام فيسناد، وهي جمعية تعنى بالصيد مقرها في أورك لا يخفي قلقه مما يجري

إن أسوأ سيناريو سيكون الاضطرار إلى إغلاق العديد من المصانع وأن نعرض زوارقنا في سوق المبيعات، ذلك أن المياه البريطانية، هي على جانب مهم بالنسبة لنا.وإن لم نتمكن من صيد الأسماك سيكون الأمر كارثيا في حقيقة الأمر

لكن أورك ليست وحدها المعنية بهذا الشان. تواجه مدن أخرى المشكلة نفسها في هولندا. والأمر ينسحب على مدن أخرى في أوروبا، ومن الآن فصاعدا ، لا تزال ثمة بعض ملامح التفاؤل. يقول جيرارد فان بالسفوورت، رئيس التحالف الأوروبي للثروة السمكية

"من إسبانيا إلى السويد من أيرلندا إلى ألمانيا ،الصيادون جميعهم يصطادون في المياه البريطانية"