عاجل

عاجل

"رسوم انفصال"...غرامة إنهاء علاقة حب في الصين

تقرأ الآن:

"رسوم انفصال"...غرامة إنهاء علاقة حب في الصين

حجم النص Aa Aa

عثر طاقم العمل في أحد البارات في مدينة هانغزو الصينية على حقيبة تحوي مليوني يوان صيني، وتبين بعد الاتصال بالشرطة أن الحقيبة تعود لشاب تركها لحبيبته السابقة كغرامة لانتهاء علاقتهما.

وأخبر الشاب الشرطة أنه ترك هذا المبلغ لحبيبته السابقة بعد أن طالبته بدفع رسوم انتهاء ارتباطهما، ولكن الفتاة لم تأخذ الحقيبة حيث اعتبرت أن المبلغ أقل مما تستحقه بالفعل، ثم اتصلت بالشاب وأخبرته أنها تركت الحقيبة وغادرت.

وأعادت الشرطة المال للشاب وطلبت منه أن يكون أكثر حذراً في التعامل مع مبلغ كبير من المال في المرات القادمة، فأجاب الشاب الذي ينتمي لعائلة ثرية: " هل مليوني يوان تُعتبر مبلغاً كبيراً"؟

ورغم أن دفع رسوم إنهاء علاقة غرامية غير مُلزم قانونياً في الصين إلا أنه أحد العادات الجديدة التي شاعت مؤخراً، ويشبه تسوية الطلاق التي تقع على عاتق أحد الطرفين بعد إنهاء الزواج.

للمزيد على يورونيوز:

ويدفع الغرامة عادةً الشخص الذي بادر بإنهاء العلاقة، حيث تعتمد قيمة المبلغ على المدة الزمنية التي قضاها الشريكان معاً، ويعُتبر ذلك كنوع من التعويض عن الأضرار العاطفية بعد الانفصال والمساعدة في بدء حياة جديدة.

وعادة ما يدفع الرجل رسوم إنهاء العلاقة، إلا أن بعض النساء الصينيات يتقبلّن فكرة دفع هذه الرسوم على اعتبار أن الرجل هو من كان يدفع للوجبات والحفلات والهدايا في العلاقة الصينية التقليدية.

وهذه القصة ليست الأولى من نوعها في الصين، حيث حصلت حوادث مشابهة أكثر جدية سابقاً، فسبق وطالب رجل شريكته عام 2014 بدفع غرامة انفصال عندما اكتشف أنها تخونه مع شركاء آخرين، وعندما رفضت الفتاة طلبه ذهب إلى منزلها ورمى عليها وعلى أفراد عائلتها الأسيد ثم قبضت عليه الشرطة بتهمة القتل غير العمد.

وتطرح هذه العادة تساؤلاً هاما حول الارتباط بين المال والحب ومدى تأثير ذلك على فقراء الصين في إيجاد شريك.

اقرأ أيضاً على يورونيوز: