عاجل

عاجل

تجربة هولندا في مجال دمج المهاجرين بالمجتمع الجديد

تقرأ الآن:

تجربة هولندا في مجال دمج المهاجرين بالمجتمع الجديد

تجربة هولندا في مجال دمج المهاجرين بالمجتمع الجديد
حجم النص Aa Aa

نقدم جارتين من حي أوفرفيخت في مدينة أوترخت الهولندية، حيث تدرّس مايك إدارة الأعمال ضمن برنامج "خطة أينشتاين"، وتتعلم ديما اللغة الهولندية وتحضّر للانتساب إلى الجامعة.

مسؤولة في مشروع "مصنع التأثير الاجتماعي" - إيتو مايك ويت، تقول:

"نتحدث مع المشاركين ونتعرف على احتياجاتهم لتحقيق طموحاتهم المهنية، ونقيم ورشات عمل تدريبية. نحاول توسيع شبكة علاقاتهم المهنية بربط طلاب الطب بالمستشفى المحلية أو تعريفهم برجال الأعمال المحليين وهكذا نساعدهم. يحمل برنامجنا "آفاقا حرة"، لذلك لا يهم أن تبقى في هولندا في المستقبل أم لا. كل شيء تتعلمه هنا سيكون مفيدا هنا أو في أي مكان في العالم".

تتابع مايك: "لست أنا من يساعدهم وبالتالي يترتب عليهم شكري، بل العمل هو نتيجة التعاون وكل شخص يتحمل مسؤوليته ويشعر بمكانته هنا، وأنا سعيدة بمشاركتي. الآن، أنا لا أدرُسُ مدينتي وحسب، بل وأتكلم مع الناس في جميع أنحاء العالم".

لاجئة من سوريا – ديما قادري، تقول:

"لنكن صريحين، شعرت في أول يومين هنا وكأني... إنها الوحدة نوعا ما، أن أعيش في غرفة وفي مكان لا أعرف معظم الناس فيه، لذلك كنت خائفة نوعا ما، لكن عندما أتيت إلى هنا والتقيت بأناس جدد يوميا، أصبحنا كعائلة واحدة".

تضيف ديما: "نعم، لدي بعض الأصدقاء السوريين في مركز إقامة اللاجئين، وأشخاص من مختلف الجنسيات أيضا، إضافة إلى بعض الأصدقاء الهولنديين، الذين تعرفت عليهم هنا من خلال "خطة أينشتاين". إذ أنني كنت تائهة تماما عندما وصلت إلى هولندا. لم أعرف من أين أبدأ كي أتمكن من الانتساب إلى الجامعة، أما الآن، فقد تقدمت بطلبي وتم قبولي في إحدى الجامعات وسأبدأ دراستي في أيلول/سبتمبر، أنا سعيدة جدا بذلك".