عاجل

عاجل

ما الذي نعرفه عن الانتخابات الرئاسية في كولومبيا

تقرأ الآن:

ما الذي نعرفه عن الانتخابات الرئاسية في كولومبيا

مواطنون فينزويليون في كولومبيا يتظاهرون احتجاجاً على الانتخابات الفنزويلية
© Copyright :
رويترز 2018
حجم النص Aa Aa

يصوت الكولومبيون يوم الأحد المقبل على انتخاب رئيس جديد للبلاد المنقسمة على اتفاقية السلام التي تم التوصل إليها في العام 2016 حين أنهت 50 عاما من الكفاح المسلح بين القوات المسلحة الثورية الكولومبية اليسارية والحكومة، في حرب استمرت لأكثر من خمسة عقود وقتلت أكثر من ربع مليون شخص وشردت الملايين.

ويعتمد بقاء اتفاقية السلام على نتيجة الانتخابات بشكل كبير، فشعبية الرئيس خوان مانويل سانتوس انخفضت خلال السنوات الماضية، من أكثر من 80% في عام 2010 ، إلى أقل من 15% اليوم.

تشير استطلاعات الرأي إلى أن الجولة الأولى التي ستقام يوم الأحد من المرجح أن تقود لجولة ثانية بين غوستافو بترو اليساري وإيفان دوكيه اليميني المتطرف وسوف تقام في 17 يونيو-حزيران المقبل.

المرشحون

غوستاف بترو، رئيس بلدية بوغوتا السابق، بعد أن كان أحد مؤيدي الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز ظهر كمنافس رئيسي للنخبة المحافظة في كولومبيا.

بترو هو عضو سابق في مجموعة المتمردين وينظر إليه على اليسار باعتباره المرشح الوحيد القادر على الوصول إلى الجولة الثانية. اقترح سياسات مثل مصادرة العقارات الكبيرة، واستبدال عائدات النفط بتلك التي تحظى بها صادرات الأفوكادو. وهناك الكثيرين ممن يرون أن صعوده يعتبر رمزا لانتقال كولومبيا من حقبة الصراع المسلح إلى حقبة الديمقراطية القائمة على تعدد الأحزاب.

إيفان دوكيه، من وسط الحزب الديمقراطي، دوكيه تقدم في الاستطلاعات خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث حظي بتأييد بين 35 و41% من الأصوات. بالإضافة إلى أن ائتلافه مقرب من قبل الرئيس السابق الفارو اوريبي، المعارض الرئيسي لاتفاقية السلام.

ويوجد أيضا بين المرشحين سيرجيو فاجاردو من الائتلاف الكولومبي من اليسار المعتدل، وهو عمدة سابق لميدلين وحاكم الولاية. وجيرمان فارغاس إيارس، نائب الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس من 2014 إلى 2017.

بالإضافة إلى همبرتو دي لا كاليه، وهو كبير المفاوضين في الحكومة في المفاوضات مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية والتي أدت إلى اتفاق السلام ، وتقل نسبة عن 5%.

إقرأ أيضاً

فوضى فنزويلا وتأثيرها على انتخابات كولومبيا

تشير الأرقام الرسمية إلى أن أكثر من 660 ألف مواطن فنزويلي عبروا الحدود إلى كولومبيا ويعيشون فيها بشكل غير مستقر. ويعتقد البعض أن العدد الحقيقي أكثر من مليون هربوا من الفوضى السياسية والاقتصادية في وطنهم تحت الحكم الاستبدادي للرئيس نيكولاس مادورو.

في دراسة استقصائية حديثة، تبين أن أكثر من 50% من الكولومبيين يخشون أن تصبح بلادهم "في المستقبل في وضع مشابه لوضع فنزويلا".

وتتعاظم مخاوف مؤيدي تحالف أوريبي- دوكيه في حال فوز خصمهم غوستافو بترو في الانتخابات من أن تبدأ كولومبيا بالانحدار لتصبح "فنزويلا ثانية".

ومما زاد من توترات الحملة الانتخابية تعرض موكب بيترو لهجوم بالقرب من الحدود الفنزويلية في مارس-آذار، ويقول منتقدوه إنه يتردد في إبعاد نفسه عن شافيز.