عاجل

عاجل

كيف تحمي المؤسسات الأوروبية بيانات زبائنها؟

تقرأ الآن:

كيف تحمي المؤسسات الأوروبية بيانات زبائنها؟

كيف تحمي المؤسسات الأوروبية بيانات زبائنها؟
حجم النص Aa Aa

إن دخول حيّز التنفيذ القواعد الأوروبية الجديدة بشأن حماية البيانات أمر من شانه أن يبعث الطمأنينة في نفوس المواطنين الأوروبيين. لكن الأمر يأخذ منعرجا آخر بالنسبة للمؤسسات الصغيرة و المتوسطة.

نسبة صغيرة جدًا من الأشخاص تعيد تأكيد اشتراكها لدى مؤسستنا لذا فإذا اضطررنا إلى الطلب منهم الاحتفاظ بالبيانات الخاصة بهم فسنخسر جميع عملائنا"

كيلي كلايسنس مديرة مخازن بمؤسسة فابريكا

نص القرار الاوروبي هذا يمنح مزيدا من وسائل التحكم لدى المستخدمين. غير أن الأمر مختلف إلى حد ما بالنسبة للمؤسسات الصغيرة حيث إن وضع آليات لتنظيم حماية البيانات العام، يشكل في حد ذاته إشكالية.

كيلي تدير مؤسسة صغيرة في بروكسل، وتبيع منتجاتها عبر الأنترنت أيضا. وهي تجد نفسها مجبرة على جمع البيانات الشخصية للزبائن كتلك المتعلقة بالضريبة على القيمة المضافة، كما يجب عليها في الوقت ذاته ان تطلب موافقة المتعاملين معها للحفاظ على المعلومات الشخصية في قاعدة بياناتها.

كيلي كلايسنس-مديرة مخازن بمؤسسة فابريكا

وتقول كيلي كلايسنس-مديرة مخازن بمؤسسة فابريكا

"نسبة صغيرة جدًا من الأشخاص تعيد تأكيد اشتراكها لدى مؤسستنا، لذا فإذا اضطررنا إلى الطلب منهم الاحتفاظ بالبيانات الخاصة بهم فسنخسر جميع عملائنا".

واحدة من أصعب المهام هي التسجيل والاحتفاظ بجميع الأنشطة المتعلقة بالبيانات وتقييم حماية هذه الموارد الرقمية.

وتقول كيلي كلايسنس-مديرة مخازن بمؤسسة فابريكا

"إنه أمر صعب حقاً لأن ميزانيتنا لا تسمح لنا بتوظيف شخص لللقيام بهذه المهمّة، لذلك علينا القيام بذلك بأنفسنا".

في حالة عدم الامتثال للقواعد، يمكن ان تتعرض مؤسسة ما إلى دفع غرامة تعادل 4٪ من قيمة المبيعات. ومع ذلك توجد آليات اخرى يلجأ إليها أصحاب الشركات الصغيرة.

فرانك سوكي مستشار قانوني بمؤسسة يونيزو

ويقول فرانك سوكي مستشار قانوني بمؤسسة يونيزو: "الشركات الصغيرة والمتوسطة ليست معنية بدرجة كبيرة، وإذا كان من الضروري أن تكون ثمة تحريات ما تجريها الهيئات الحكومية، فمن الأهمية بمكان أن يتم تقديم الدليل الدامغ على أن المؤسسات الصغيرة و المتوسطة قامت على الأقل بمحاولة اتباع القواعد".

بالنسبة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة يعد هذا التشريع تقنيًا بشكل خاص. بعض المؤسسات تزمع توظيف خبير في مجال حماية البيانات وتخزينها .

ويقول فرانك سوكي مستشار قانوني بمؤسسة يونيزو: "في الوقت الحالي لا يوجد خبير حقيقي، بل يتعلق الأمر بأشخاص يدّعون أنهم خبراء ويستفيدون من حالة القلق التي تنتاب مسؤولي المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في حين أنّ في معظم الأحيان ليس الإجراء بذي ضرورة".