عاجل

عاجل

بوادر حل الأزمة بين اليونان ومقدونيا على اسم الأخيرة

تقرأ الآن:

بوادر حل الأزمة بين اليونان ومقدونيا على اسم الأخيرة

مقدونيا
حجم النص Aa Aa

يبدو أن الأزمة بين اليونان وجمهورية مقدونيا اليوغسلافية السابقة ستستمر، وهو نزاع عمره سنوات، سبب المشكلة بين البلدين هو أن مقدونيا تحمل نفس اسم منطقة مجاورة لها تقع شمال اليونان، وتدعي أثينا أن هذه المنطقة تحمل هذا الاسم منذ عصر الاسكندر الأكبر.

زوران زاييف المنتخب حديثا كرئيس للوزراء، ساعد على طرح المشكلة للنقاش من جديد، وقد جرت محادثات في الأسابيع الأخيرة لإيجاد حل للنزاع، خاصة وأنه يعرقل انضمام مقدونيا "اليوغسلافية السابقة"، من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

المزيد من الأخبار على يورونيوز عربي:

شاهد: ترامب وكيم .. يسيران واليد باليد..

علامة تجارية فاخرة للأحذية الرياضية في باريس يطلقها لاجئ سوري

Follow Up Siberia : الوجه الآخر لسيبيريا

البروفيسور في جامعة غراتس النمساوية فلوريا بيبر، والخبير في سياسة قال:"هنالك التزام من جانب الحكومة المقدونية بالسعي لإيجاد حل والرغبة الصادقة موجودة، كذلك هنالك إشارات إيجابية من قبل اليونان".

كيف حدث هذا الخلاف؟

الخلاف على الاسم بدأ من فترة ما قبل تسعينيات القرن الماضي، حينها كانت ما تزال مقدونيا الشعبية جزء من يوغسلافيا، لكنها تفاقمت في العام 1991 عندما أعلنت مقدونيا استقلالها عن يوغسلافيا، وأصبحت عضوا في الأمم المتحدة في العام 1993، لكن اليونان احتجت على اسمها، وتم الاعتراف بها باسم "جمهورية مقدونيا اليوغسلافية السابقة".

الأسماء المطروحة كبديل:

مبعوث الأمم المتحدة لفض النزاع ماثيو نيميتز اقترح خمسة أسماء جديدة كبديل وهي:

جمهورية مقدونيا الجديدة، جمهورية مقدونيا الشمالية، جمهورية مقدونيا العليا، جمهورية فاردار مقدونيا، جمهورية مقدونيا سكوبيه.

وزير الخارجية اليوناني نيكوس كوتزياس كان قد أكد إلغاء آخر مقترحين، لتبقى في القائمة المقترحات :

جمهورية مقدونيا الجديدة، جمهورية مقدونيا الشمالية، جمهورية مقدونيا العليا.

وأكد أنه اختتم ونظيره المقدوني نيكولا ديميتروف المباحثات حول هذه القضية، وأن رئيسا وزراء البلدين سيبحثان لاحقا التفاصيل القانونية.

إلا أن المعارضين لأية صفقة من اليونانيين، نزلوا إلى الشوارع في شمال اليونان يوم الأربعاء 6 يونيو / حزيران، وهو ما حصل أيضا في يوغسلافيا الاتحادية، حيث تظاهرت الأحزاب المعارضة، مطالبين بإجراء انتخابات مبكرة.