عاجل

عاجل

لأول مرة .. إسرائيل تدمر نفقاً بحرياً تابعاً لحماس

تقرأ الآن:

لأول مرة .. إسرائيل تدمر نفقاً بحرياً تابعاً لحماس

لأول مرة .. إسرائيل تدمر نفقاً بحرياً تابعاً لحماس
© Copyright :
REUTERS/Tsafrir Abayov
حجم النص Aa Aa

قامت إسرائيل لأول مرة بتدمير نفق بحري تابع لحركة حماس بحسب ما أعلن المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي يوم الأحد.

هذا النفق، كان يتيح لحماس الدخول من موقع عسكري تابع لها في شمال قطاع غزة و الخروج إلى البحر بشكل غير ملحوظ لكن دون الوصول إلى المياه الإسرائيلية، وكان يتيح لها شن عمليات من المياه.

وقد كشف جيش الدفاع الإسرائيلي مسار النفق، الذي يبلغ عمقه ما بين مترين وثلاثة أمتار ويبعد ثلاثة كيلومترات عن الحدود مع إسرائيل، هذا الكشف الذي جاء في إطار حملة ضد القوة البحرية التابعة لحماس في العام الماضي، وتم تدميره في 3 يونيو / حزيران خلال غارة جوية تقول إسرائيل أنها شنتها رداً على وابل من قذائف الهاون والصواريخ أطلقت عليها من قطاع غزة من قبل حماس والجهاد الإسلامي.

للمزيد على يورونيوز:

شاهد: إسرائيل تعلن تدمير نفق هجومي بمحاذاة قطاع غزة

وفقاً لأحد كبار ضباط البحرية الاسرائيلية فإن الكشف عن النفق تم منذ عدة أشهر بانتظار "الوقت المناسب" لتدميره حسب تعبيره، وقال الضابط: "خلاصة القول هي أنه كان نفقًا يسمح بخروج قوات كوماندوز بحرية تابعة لحماس" ، مضيفًا أن حماس استثمرت قدرًا كبيرًا من المال فيه وقامت بتدريب قوات في داخله. كما أن هناك تقديرات بوجود المزيد من الأنفاق البحرية، وأن وحدة "كوماندوز" البحرية التابعة لحماس تضم عشرات المقاتلين بمعدات غوص مدنية تسمح بالحركة تحت الماء دون اكتشافها في الكيلومترات الثلاثة بين النفق والحدود. وأضاف أن التقديرات تشير إلى أن حماس لديها أيضاً دراجات نارية مدنية بمحركات تحت الماء يمكن أن تبعد بضعة كيلومترات إلى البحر.

وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي: "لن يسمح جيش الدفاع الإسرائيلي بإلحاق الأذى بأمن دولة إسرائيل ، وسوف يستمر في العمل بحزم ضد الإرهاب بكل أنواعه"، حسب قوله، مضيفًا أن الجيش "مصمم على مواصلة مهمته في حماية المواطنين و سيادة دولة إسرائيل ".

تغريدة للمتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي تقول:

" في الثالث من حزيران/ يونيو خلال غارات على أهداف عسكرية تابعة لحماس، الجيش الإسرائيلي يضرب نفقاً إرهابياً آخراً "

في فبراير الماضي، حذر ضابط كبير من البحرية من أن حماس تتجه بشكل متزايد إلى البحر لتنفيذ هجمات ضد قوات جيش الدفاع الإسرائيلي والمدنيين الإسرائيليين، قائلاً إن "حماس ترى إمكانية في البحر مثلما ترى إمكانات في أنفاقها".

وتقول إسرائيل إن حماس وسعت بشكل ملحوظ وحدة قواتها البحرية الخاصة في السنوات الأربع منذ النزاع الأخير ، مع وجود 1500 من الكوماندوز.

في أواخر أيار / مايو ، بدأت وزارة الدفاع الإسرائيلية تشييد حاجز تحت الماء يمتد من مجتمع زيكيم الجنوبي الإسرائيلي إلى البحر الأبيض المتوسط ​​لمنع تسلل حماس عن طريق البحر، وباتت تركز بشكل كبيرعلى تدريبات التسللل تحت الماء، بعد أن حاول خمسة من الكوماندوز من حماس التسلل إلى زيكيم أثناء عملية "الجرف الصامد" في عام 2014 مسلحين بأسلحة آلية و متفجرات، وقتلوا من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي في هجوم مشترك من البحر والبر والجو.

ويتكون الحاجز ، المتوقع إنجازه بحلول عام 2019 ، والذي صمم لتحمل الظروف البحرية القاسية وخدمة المؤسسة الدفاعية لسنوات عديدة، من ثلاث طبقات ، طبقة تحت مستوى سطح البحر ، وطبقة من الحجر المدرع ، وطبقة ثالثة من الأسلاك الشائكة، ثم سيتم تسوير المنطقة كتدبير أمني نهائي لمنع وقوع حوادث مماثلة لما حصل في 2014.

ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان هذا الحاجز بأنه فريد من نوعه في العالم ، ومن شأنه أن يمنع بشكل فعال إمكانية التسلل إلى إسرائيل عبر البحر، ما سيزيد من إحباط قدرات حماس الاستراتيجية، حسب قوله.

الحدود مع غزة هي من أكثر بؤر التوتر وأكثرها اشتعالاً ، حيث يتظاهر الآلاف من الفلسطينيين على طول السياج الأمني ​​بين القطاع وإسرائيل منذ 30 مارس. وقُتل 119 شخصاً على الأقل بنيران إسرائيلية وأصيب أكثر من 14،000 شخص بجروح منذ بدء "مسيرة العودة الكبرى" وهي حراك سلمي يؤكد على حق العودة للفلسطينيين.