عاجل

عاجل

العلم يخبرك عن مصدر "الأشباح" التي تزورك في الليل !

تقرأ الآن:

العلم يخبرك عن مصدر "الأشباح" التي تزورك في الليل !

العلم يخبرك عن مصدر "الأشباح" التي تزورك في الليل !
© Copyright :
flickr / Laura Lewis
حجم النص Aa Aa

إذا كنت تؤمن بالظواهر الخارقة لن تتفاجأ إذا سمعت قصصاً عن ظهور الموتى لأحبائهم أثناء الليل، أو عن انفجارات مجهولة المصدر لا يسمعها إلا شخص واحد، أو حتى عن أشباح وشياطين تزور النائمين. لكن ماذا إن كنت لا تؤمن بهذه الظواهر؟

العلم يُقدم لك تفسيراً لبعض الحوادث "غير الطبيعية" التي تواجه البعض عند ذهابهم للفراش أو حتى أثناء النوم.

تقول الباحثة في علم النفس من جامعة لندن أليس غروغوري إن رؤية وسماع أشياء أثناء النوم أو الإحساس بوجود طرف آخر غير مرئي للعين المجردة أمر شائع عند الكثير من الناس. وقد يميل المؤمنون بالغيبيات إلى تصديق وجود مخلوقات أخرى كالأشباح والشياطين، لكن الأبحاث العلمية المتعلقة بعملية النوم وآليتها تفسر ذلك بسببين رئيسيين وهما : شلل النوم ومتلازمة الرأس المنفجر.

اقرأ أيضاً :

صحة: الحرمان من النوم عدو للجسد لكنه لا يؤدي للموت

شلل النوم

يمر جسم الإنسان عند النوم بعدة مراحل، حيث تبدأ العملية "بحركة العين غير السريعة" التي تصبح أسرع وأعمق تدريجياً حتى تصل إلى مرحلة "حركة العين السريعة".

في المرحلة الأولى قد يرى الدماغ احلام يقظة لكن يكون الجسم مشلولا بشكل كامل ولا يستطيع الحركة، وبالتالي حالة "نصف اليقظة" تلك تتسم بيقظة العقل ونوم الجسم، وقد تصل إلى حد تخيل أشياء غير موجودة أو الهلوسة دون إمكانية القيام بأية ردة فعل واعية.

أما في المرحلة الثانية، يكون شلل النوم أكثر تعقيداً، حيث يستمر لفترة معينة بعد استيقاظ الشخص، ولا يستطيع التمييز ما إذا كان نائماً أو مستيقظاً. وغالباً ما يختبر الأشخاص في هذه المرحلة مشاهد غريبة أو هلوسات أكثر جدية.

يقول الباحث في علم النفس كريستوفر فرينش إن ظاهرة شلل النوم تصيب حوالي 8 بالمئة من الأشخاص حول العالم، ومن الممكن جعل الشخص يختبر هذه الحالة بشكل مفتعل إذا تدخلنا بمرحلة محددة أثناء نومه.

وأشرف فرينش على بحث قام به مجموعة من الطلاب في إحدى جامعات لندن عن تجربة شلل النوم.

متلازمة الرأس المنفجر

أحياناً يروي بعض الأشخاص قصة سماعهم لأصوات غريبة وقوية أثناء نومهم. والحالة الأكثر شيوعاً هي سماع صوت انفجار يدوي في رأسهم.

ويُفسر العلم هذه الظاهرة بأن أحد أجزاء الدماغ المسؤولة عن الوعي تشهد تغييرات معينة عند النوم، وعندما تتأخر هذه العملية بالحدوث يؤدي ذلك إلى تداخل بعض وظائف الوعي والإدراك وبالتالي قد يتوهم الشخص سماع أصوات غير موجودة.

ولم تؤكد الدراسات العلمية حتى الآن ما إذا كان للعوامل الجينية تأثير في مدى تكرار هاتين الظاهرتين، ولكن من المؤكد أن عادات النوم السيئة والتوتر والإجهاد العصبي يساهم في ذلك.

هذا ما يقوله لك العلم إذا كنت لا تؤمن بالمخلوقات الغريبة والأصوات المجهولة !

للمزيد على يورونيوز:

دراسة: مشكلات النوم مرتبطة بمستويات الخصوبة عند النساء

راسة علمية: العمل قبل العاشرة صباحا ضرب من التعذيب