عاجل

عاجل

هجوم مسلح على مقر إقامة نائب رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا

تقرأ الآن:

هجوم مسلح على مقر إقامة نائب رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا

أفراد من الجيش الوطني الليبي - المصدر: رويترز.
حجم النص Aa Aa

قالت وزارة العدل الليبية يوم الأربعاء إن مسلحين مجهولين هاجموا مقر إقامة نائب رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني في طرابلس بعد ساعات من بيان عبر فيه عن تعاطفه مع تحرك فصائل من شرق ليبيا للسيطرة على موانئ نفطية.

وهاجم المسلحون مقر إقامة فتحي المجبري نائب رئيس الحكومة المعترف بها دوليا في ساعة متأخرة يوم الثلاثاء وترددت أنباء عن خطفه. وقال مصدر مقرب من المجبري طالبا عدم ذكر اسمه لاعتبارات أمنية "لم يخطف أو يحتجز لكن كانت هناك معركة جسدية... حارسه مصاب بجروح خطيرة ويتلقى العلاج في المستشفى".

وأشار المصدر إلى أن الهجوم ربما له علاقة ببيان مكتوب أصدره المجبري قبل ذلك بساعات وعبر فيه عن تفهمه لتحرك الجيش الوطني الليبي الذي يتخذ من شرق البلاد مقرا له بهدف تسليم السيطرة على موانئ نفطية إلى مؤسسة نفط وطنية موازية في الشرق بدلا من المؤسسة الوطنية للنفط المعترف بها دوليا ويقع مقرها في طرابلس.

والجيش الوطني الليبي هو القوة التي لها اليد العليا في شرق ليبيا ويقوده خليفة حفتر، وهو متحالف مع الحكومة والبرلمان اللذين انتقلا إلى الشرق وسط الاضطرابات التي أعقبت الانتفاضة الليبية عام 2011.

وحاول المجبري، وهو من الشرق، أن يكون جسرا بين فصائل الشرق وحكومة الوفاق الوطني التي تتخذ من طرابلس في غرب ليبيا مقرا لها.

وسيطرت جماعة مسلحة أخرى هذا الشهر على اثنين من موانئ النفط الكبرى في الشرق، هما رأس لانوف والسدرة، لكن الجيش الوطني الليبي استعاد السيطرة عليهما بعد قتال دام أسبوعا.

وسمح الجيش الوطني الليبي للمؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس بتشغيل المرفأين منذ عام 2016، لكنه قال يوم الاثنين بعد أحدث معركة للسيطرة عليهما إنه يرغب الآن في منع وصول إيرادات النفط إلى أيدي فصائل مسلحة تنفقها في مهاجمته في نهاية الأمر.

رويترز
شركة رأس لانوف للنفط والغاز في رأس لانوفرويترز

وقالت فصائل الشرق مرارا إنها لا تحصل على نصيب عادل من إيرادات النفط التي تنقل عبر البنك المركزي في طرابلس. وحاولت من قبل تصدير النفط بمفردها لكن عدم اعتراف العالم بها حال دون إتمام أي صفقة.

وفي بيانه، عبر المجبري عن تفهمه لقرار الجيش الوطني الليبي في ضوء ما وصفه بالإقصاء والتهميش الممنهج و"عدم العدالة" في توزيع موارد البلاد. وكشف البيان عن خلافات قائمة منذ وقت طويل داخل قيادة حكومة الوفاق الوطني التي أصدرت بيانا منفصلا يوم الثلاثاء أدانت فيه ما قام به الجيش الوطني الليبي ودعت الأمم المتحدة إلى منع عمليات البيع غير القانونية للنفط.

للمزيد على يورونيوز:

وأكدت وزارة العدل التابعة لحكومة الوفاق الوطني أن جماعة مسلحة مجهولة هاجمت منزل المجبري وأصابت أحد أفراد طاقمه الأمني. ولم تذكر الوزارة سببا للهجوم لكنها قالت إن المجبري لم يصب بأذى وفي مكان آمن.

واستهدفت الفصائل المسلحة التي تتولى السلطة الفعلية في طرابلس، وبعضها مناهض لحفتر بشدة، شخصيات بارزة من بينها سياسيون. بينما لا يزال ميناءا رأس لانوف والسدرة مغلقين مما تسبب في فقد إنتاج نحو 450 ألف برميل يوميا أي قرابة نصف إنتاج ليبيا النفطي.

المصدر: رويترز.